Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
انقول له: ألا تتزوج يا مبارك، فيقول: أسأل الله أن يزوجني من الحور العين.
ااقال: فغزونا بعض المغازي، فخرج العدو علينا، فقتل مبارك، فمررنا به ورأسه في ناحية وبدنه في ناحية، وهو منكب على بطنه، ويداه تحت صدره، فوقفنا عليه، وقلنا له: يا مبارك كم زوجك الله من الحور العين؟.. فأخرج يده من اخرجنا يوما في غزاة البحر، وكان معنا شاب من أحسن الناس عبادة، فلما اشتد القتال جعل يقاتل، فلم يلبث إلا قليلا حتى ضربت عنقه فقام رأسه على الماء، الا استقبل المركب، وجعل يتلو هذه الآية: تلك الدار الآخرة نجعلها للذين الا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}(3).
اوخرج ابن عساكر بإسناده، عن عبد العزيز - ابن عبد الله بن ابي سلمة(4)-، قال: بينا رجل في أندر له بالشام - قال أبو سعيد: الأندر البيدر(5) - ومعه زوجته - وكان له ابن استشهد قبل ذلك بما شاء الله - إذ رأى المواعظ والخكم، روى عنه ابن أبي الدنيا، وتوفي في خلافة المعتصم في حدود الثلاثين والمائتين.
(1) حكاها اليافعي في كتابه روض الرياحين، لم أجده.
(2) أورد صاحب نسخة (م) قصة أخرى بكاملها لنفس الإمام اليافعي في كتابه روض اارياحين، وليست موجودة في جميع النسخ، وهي مكتوبة في هامش نسخة (م) موجهة ال ب سهم بعد نهاية الحكاية، ولاحظت أن الخط يختلف كذلك وبالتالي ترجح لي آن هذه الحكاية الزائدة في (م) تصرف من النساخ فقط، والله أعلم.
(3) سورة القصص: آية 83.
ذكرها صاحب كتاب شوق العروس وأنس النفوس، ولم آجده.
اقال في التقريب: 510/1، رقم 1231، عبد العزيز بن عبد الله بن آبي سلمة الماجشون، بكسر الجيم بعدها معجمة مضمومة، المدني، نزيل بغداد، مولى ال الهدير، ثقة، فقيه، مصف، من السابعة، مات سنة أربع وستين.
قال في النهاية: 74/1، فيه كان لأيوب عليه السلام أندران. الأندر: البيدر، الاوهو الموضع الذي يداس فيه الطعام، بلغة الشام، والأندر - أيضا- صبرة من الطعام.
708
مخ ۷۲۱