Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الاسيل قبرهما، وكان قبرهما مما يلي السيل، وكانا في قبر واحد وهما ممن استشهد اي وم آحد، فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما، فوجدا لم يتغيرا، كأنما ماتا بالأمس، وكان أحدهما قد جرح فوضع يده على جرحه) فدفن وهو كذلك فأميطت يده [1/165
عن جرحه، ثم آرسلت فرجعت كما كانت، وكان بين يوم آحد وبين يوم حفر عنهما ست وآربعون سنه.
ااقال ابن عبد البر: هذا الحديث لم يختلف عن مالك في انقطاعه اوهو حديث متصل من وجوه - صحاح- عن جابر.
1114- قال المؤلف: كانه يشير إلى ما رواه ابن المبارك، وعبد الرزاق في مصفه، كلاهما عن ابن عيينة، عن أبي الزبير(1)، قال: سمعت جابر بن بد الله رضي الله عنهما يقول: لما أراد معاوية أن يجري الكظامة، قال: من كان اله قتيل فليأت قتيله - يعني قتلى أحد- فأخرجهم رطابا يتثنون(2)، قال: الا اصابت المسحاة(3) رجل رجل منهم فانفطرت دما.
الكظامة - بكسر الكاف والظاء المعجمة - قال الجوهري: هي بئر إلى جبها بئر وبينهما مجرى في بطن الوادي(4).
1115- وعن عبد الصمد- هو: ابن على بن عبد الله بن 1114- كتاب الجهاد لابن المبارك: ص 84، رقم: 98، عن جابر، بلفظه.
مصف عبد الرزاق، في الجهاد، باب الصلاة على الشهيد وغسله: 277/5، رقم: 9602، من طريق المصنف، عن ابن عيينة، به.
- وابن سعد: 563/3، من طريق هشام الدستوائي، عن آبي الزبير، بنحوه.
- والمغازى للواقدي، من غزوة أحد: 267/1.
- هذا الأثر وثق رجال سنده الحافظ ابن حجر إلا أبا الزبير فإنه صدوق.
(1) تقدمت ترجمته: ص0 50.
(2) قال في الصحاح: 2299/6: تثنى في مشيته، تأود. وقال: 442/2: تأود تعوج، إذا شون: يتعوجون.
(3) لسان العرب: 352/14: هي المجرفة من الحديد.
4) الصحاح للجوهري: 2023/5.
1115- خرجه ابن عساكر، ولم آجده.
701
مخ ۷۱۴