Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
ال لك النمارق، ولكن أقبلت بين السماطين(1) حتى وقفت وسلمت على فرددت اعليها السلام، وقلت: من أنت بارك الله فيك؟ قالت: أنا زوجك من الحور العين فضحكت فرحا بها فأقامت تحدثني وتذاكرني أمر نساء أهل الدنيا كأن ذلك معها في كتاب.
فبينما أنا كذلك إذ سمعت حسا من الشق الآخر، فإذا بامرأة لم أر مثلها اولا مثل جمالها وحليها، فأقبلت كنحو ما صنعت الأولى حتى وقفت علي وحادثتني الاو اقصرت الأخرى وفرغتني لها فأهويت بيدي إلى إحديهما، فقالت: كما أنت، إن الاذلك لم يأن، آن ذلك مع صلاة الظهر، قال: ما أدري أقالت ذلك أم رمي بي إلى صحراء لم آر منهم آحدا، فبكيت عند ذلك.
ااقال الرجل: فما صليت الظهر أو عند الظهر حتى قبضه الله عز وجل.
لاذكره الإمام فخر الدين أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن هبة الله، في كتاب الاتاويل اي الجهاد(2) معلقا بغير إسناد، ورواه الحافظ ابن عساكر في كتابه مسند ابي بكر بن مضر(3).
الاوحرج البيهقي، وأبو الفرج بن الجوزي في كتابه مثير الغرام(4) الساكن، الاباسنادهما إلى قاسم بن عثمان الخزاعي، قال: رأيت في الطواف حول البيت ارجلا فتقربت منه، فإذا هو لا يزيد على قوله: اللهم قضيت حاجة المحتاجين الا حاجتي لم تقض، فقلت له: مالك لا تزيد على هذا الكلام؟ فقال: أحدثك كنا سبعة رفقاء من بلدان شتى، غزونا أرض العدو فاستؤسرنا كلنا، فاعتزل بنا العض الروم إلى موضع ليضرب أعناقنا فنظرت إلى السماء، فإذا سبعة أبواب الفتحة فيها سبع جوار من الحور العين مع كل حوراء طست(5) ومناديل.
(1) قال في لسان العرب: 202/2: والسماطان من النخل والناس الجانبان، يقال: مشى بين السماطين.
(2) م آجده.
(3) تاريخ ابن عساكر غير مكتمل لا هو ولا تهذيبه.
4) في جميع النسخ: العزم، وهو تحريف ل الغرام، وهو الذي أثبته من نفس المخطوطة.
5) قال في لسان العرب: 591/2: الطست: من انية الصفر آنثى ، وقد تذكر.
مخ ۷۰۰