699

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ن رجل ، آنهم كانوا مرابطين حصنا فخرج رجلان من الجيش، فقال احدهما لصاحبه: هل لك أن تغتسل لعل الله يعرضنا للشهادة، فقال صاحبه: الاا أريد أن أغتسل، فاغتسل صاحبه فلما فرغ أقبل إلى الحصن، صابته صخرة، قال: فمررت به وهم يجررونه إلى خيامهم، فسألتهم: ما شأنه؟

الا اخبروني الخبر، فانصرفت إلى أصحابي، ثم رجعت إليهم فأقمت عندهم، الاوهم يشكون هل مات؟ إذ عادت فيه الروح فبينما هم كذلك إذ ضحك، فقلنا: انه حي، ثم مكث مليا، ثم ضحك، ثم مكث مليا ثم بكى وفتح عينيه، فقلنا: أبشر يا فلان فلا بأس عليك، وقلنا: قد رأينا منك عجبا، نحن نظن انك قد مت إذ ضحكت ثم مكثت مليا إلى اخره.

قال: إنه لما أصابني ما أصابني أتاني رجل فأخذ بيدي ومضى بي إلى (16ب) قصر من ياقوت فوقف بي على الباب، فخرج إلي غلمان مشمرون لم أر متلهم، فقالوا: مرحبا بسيدنا، فقلت: من آنتم بارك الله فيكم، قالوا: نحن خلقنا لك، ثم مضى بي حتى أت قصرا اخر، وخرج منه غلمان هم أفضل من الأولين فقالوا: مرحبا بسيدنا، فقلت: من أنتم بارك الله فيكم؟ فقالوا: نحن خلقنا لك ثم مضى بي إلى بيت لا أدري من ياقوت آو زبرجد أو لؤلق الا خرج إلي غلمان سوى الأولين، فقالوا مثل ماقال الأولون، وقلت لهم مثل ذلك: ال او وقف بي على باب البيت، فإذا هو مبسوط وفيه فرش موضوعة بعضها فاوق بعض ونمارق(1) مبسوطة فأدخلني البيت وله بابان فألقيت نفسي بين الاوسادتين فقال: أقسمت عليك إلا ألقيت نفسك على هذه الفرش فإنك قد صبت في يومك هذا، فقمت فانضجعت على تلك الفرش على وطاء(2) لم أضع الا بي على مثله قط، فبينما أنا كذلك إذ سمعت حسا من أحد البابين، فإذا أنا الا امرأة لم أر مثل ما عليها من الحلي والثياب ولا مثل جمالها، فأقبلت لم تتخط في (1) قال في النهاية: 1111/5: غمرق ونمرقة، أي: وسادة، وهي - بضم النون والراء وبكسرها- ج نمارق.

(2) قال في الصحاح: 81/1: الوطاء: خلاف الغطاء.

اقال في المنجد، ص 906: الوطاء: خلاف الغطاء، أى: ما نفترشه.

186

مخ ۶۹۹