Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
ال بالرجل من أهل الجنة فيقول الله له: يا ابن ادم كيف وجدت منزلك؟ فيقول: اي رب خير منزل، فيقول: سل وتمنه فيقول: وما أسألك وأتمنى، أسألك أن ال ت ردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة، قال: اويؤق بالرجل من أهل النار، فيقول الله له: يا ابن ادم كيف وجدت منزلك؟
اافيقول: أي رب شر منزل، فيقول: فتفتدي(1) منه بطلاع(2) الأرض ذهبا، اافايقول: نعم، فيقول: كذبت، قد سألتك دون ذلك فلم تفعل". رواه آبو عوانة 159 (ب) في صحيحه (، والنسائي، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.
ااقال المؤلف عفا الله عنه: فإذا كان أهل الجنة يتمنون الشهادة ويسألونها الاو قد حصلوا على ما حصلوا عليه من الفوز العظيم ووصلوا إلى ما وصلوا إليه من النعيم المقيم، فكيف لا يتمناها ويسأها من هو الآن في دار المحن والغرور لو(الأحزان)(3) والشرور، لا يدري إلى الجنة يصير أو إلى النار وبئس المصير.
الاو قد ثبت في غير ما حديث عن النبي لة أن الشهداء يتمنون الخروج من الجنة ومفارقة ماهم فيه من النعيم والرجوع إلى الدنيا ليقتلوا في سبيل الله، لما الا جدوا من لذة القتل في سبيل الله، وفضل الشهادة عند الله، وسيأتي ذلك إن شاء الله تعالى.
1097 - وعن عاصم بن بهدلة(4) اقال في ترتيب القاموس: 459/3: فدى، فداه، يفديه فداء، وفدى بالفتح وافتدى ه، وفاداه: أعطى شيئا فأنقذه.
قال في ترتيب القاموس: 88/3: طلاع الشيء - ككتاب - ملؤه.
هذه الكلمة أثبتها من نسخة (ط) و(ه). أما في باقي النسخ فهذه الكلمة غير مهوهة.
1097 - رواه ابن المبارك في الجهاد: ص 55، رقم: 53.
وأورده الهيثمي في المجمع، في المناقب ، باب ما جاء في خالد بن الوليد: 350/9، اعن أبي وائل قال اهيتمي: رواه الطبراني وإسناده حسن.
4) قال في التقريب: 383/1، رقم: 3: عاصم بن بهدلة وهو ابن آبي النجود - بنون الاوجيم - الأسدي مولاهم، الكوفي، أبو بكر المقرىء، صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون، من السادسة، مات سنة ثمان وعشرين.
674
مخ ۶۸۷