688

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

قال: لما حضرت خالد بن الوليد الرضصي الله عنه الوفاة، قال: لقد طلبت القتل في مظانه(1) فلم يقدر لي إلا أن ااماوت على فراشي، وما من عمل شيء أرجى عندي - بعد لا إله إلا الله - من اليلة بتها وأنا متترس(2) بترسي والسماء تهلني(3)، ننتظر الصبح حتى نغير على الكفار، ثم قال: إذا أنا مت فانظروا سلاحي وفرسي فاجعلوه عدة في سبيل رواه ابن المبارك وعاصم لم يدرك خالدا.

109 - وعن سفيان بن عيينة، قال [لنا(4): أصيب مع

الر سول الله چلية يوم أحد نحو من ثلاثين كلهم يجيء حتى يجثو بين يديه، أوقال: الا قدم بين يديه، نم يقول: وجهي لوجهك الوقاء ونفسي لنفسك الفداء، ال عليك سلام الله غير مودع. رواه ابن المبارك.

1099- وروى ابن آبي شيبة باسناد صحيح، عن آنس رضي الله (1) قال في النهاية: 164/3: المظان: جمع مظنة - بكسر الظاء - وهي: موضع الشيء اومعدنه من الظن بمعنى العلم.

(2) قال في الصحاح: 910/3: التترس: التستر بالترس.

الاو قال في المنجد: ص0: الترس: صفحة من الفولاذ تحمل للوقاية من السيف وخوه.

(3) قال في الصحاح: 1852/5: انهلت السماء: صبت، وانهل المطر انهلالا سال بشدة.

109- رواه ابن المبارك، في الجهاد: ص 76، رقم: 89 - والواقدى في المغازي، غزوة أحد: 240/1.

وابن سعد في الطبقات، من قتل من المسلمين يوم أحد: 4/2، من طريق عتاب بن زياد، عن ابن المبارك، به.

4) المثبت في الصلب من ابن المبارك، وقال محقق الكتاب في الهامش وفي رواية ابن سعد: لقد.

اما المثبت في جميع النسخ: لما بدل لنا، وهو تصحيف بين.

1099- رواه ابن آبي شيبة، في الجهاد: 311/5.

675

مخ ۶۸۸