Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الاوذكر ابن عقبة في مغازيه أن عمير بن الحمام كان أول قتيل قتل من السلمين يومئذ(1).
القرن - بفتح القاف والراء جميعا - هو: جعبة النشاب(2) 109 - وخرج ابن المبارك، ومن طريقه البيهقي في السنن باسناده، ن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: مررت يوم اليمامة بثابت بن قيس بن ماس(3) وهو يتحنط، فقلت: يا عم، الا ترى ما يلقى المسلمون وأنت ههنا؟
اقال: فتبسم ثم قال: الآن يا ابن أخي(4)، فلبس سلاحه وركب فرسه حتى أت الصف، فقال: آف هؤلاء وما يصنعون، وقال للعدو: أف لهؤلاء وما يعبدون، خلوا عن سبيله - يعني فرسه- حتى آصلى بحرها، فحمل فقاتل حتى قتل رضي الله عنه.
الاحنوط - بفتح الحاء- هو: ما يحنط من الطيب للموتى خاصة وتحنط إذا ات طيب به، وإنما كانوا يفعلون ذلك - والله أعلم - لتوطين النفوس على الموت، ال و صميم العزم على نيل الشهادة(5).
1096- وعن آنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله چية: "يؤت (1) أسد الغابة:290/4، رقم 4066. (2) النهاية: 55/4.
109- رواه ابن المبارك في كتابه الجهاد: ص100، رقم: 121 والبيهقي في السنن الكبرى، في السير، باب من تبرع بالتعرض للقتل رجاء إحدى الحيين44/9 من طريق عبد الله بن عثمان، عن المصنف، به.
وأورده الهيثمي في المجمع، في المناقب، باب ماجاء في ثابت بن قيس بن الشماس: 222/9، قال الهيتمي: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
(3) قال في التقريب: 116/1- 117، رقم: 16: ثابت بن قيس بن شماس - بمعجمة ال ميم مشددة واخره مهملة - أنصاري خزرجي، خطيب الأنصار، من كبار الصحابة، الا شره النبي ولة بالجنة، واستشهد باليمامة، فنفذت وصيته بنام راه خالد بن الوليد.
(4) في نسخة (ع): يا أخي.
5) النهاية في غريب الحديث: 450/1.
1096- رواد اخاكم في الجهاد: 75/2، عن انس، بلفظه.
والنسائي، في الجهاد، باب مايتمنى أهل الجنة: 36/9، من طريق بهز، عن اد بن سلمة، به، مختصرا جاء فقط بالشطر الأول.
وأبو عوانة في مسنده، في الجهاد، باب بيان ثواب الشهيد الذي يقتل في سبيل الله عز وجل: 33/5، من طريق عفان، عن حماد بن سلمة، به الشطر الأول فقط.
273
مخ ۶۸۶