670

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الا استدلوا بحديث أم حرام، وقول النبي يلة: "أنت من الأولين"(1)، مع أنها رعت عن دابتها ولم تقتل، وبالأحاديث المتقدمة في هذا الباب.

الاوذهب اخرون: إلى أن للمقتول في سبيل الله مزية على الميت بما أصابه في ات الله، فهو أفضل منه، وهذا أرجح لقول النبي يلة في الأحاديث الصحيحة

الآتية إن شاء الله، لما سئل أي الجهاد أفضل: قال: "أن يعقر(2) جوادك ويهراق(3) دمك"(4) الامع أن المستقر في بديهة العقل عند عامة الناس قديما وحديثا أن المقتول

افاضل من الميت، وأن من نوى عملا فعمله أفضل ممن نوى ومات ولم يعمله، {ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء(5).

الاوايضا للمقتول في سبيل الله ثواب ما أصابه من الجراح التي تأتي يوم القيامة تفجر دما، لونه لون دم وريحه ريح مسك، والميت لم ينل ذلك.

(1) رواه البخاري، في الجهاد، باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء: 201/3، عن آنس، بلفظه، جزء حديث.

- ومسلم، في الإمارة، باب فضل الغزو في البحر: 1519/3، عن آنس، بنحوه، ر حديث: اا قال في الصحاح: 753/2 عقره، آي: جرحه فهو عقير.

اوقال في المنجد: ص 519، عقره: جرحه، نحره.

ااقال في ترتيب القاموس: 4 /502، هراق الماء يهريقه - بفتح الهاء - هراقة وأهرقه هريقه إهراقا: صبه.

4) رواه ابن حبان في صحيحه، موارد الظمان، في الجهاد، باب ما جاء في الشهادة: ص 387، رقم: 1608، عن جابر، بلفظه، جزء حديث، وابن ماجه، في الجهاد، باب القتال في سبيل الله: 924/2، عن عمرو بن عبسة، به؛ في الزوائد: إسناده يف الضعف محمد بن ذكوان.

وابن آبي شيبة، في الجهاد: 290/5، من طريق وكيع، عن الأعمش، به.

- وأحمد : 300/3، من طريق وكيع، عن الأعمش، به.

5) سورة البقرة: اية 154.

657

مخ ۶۷۰