Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
النبي لة يقال له: حممة(1)، جاء إلى أصبهان(2) في خلافة عمر، فقال: اللهم ان حممة يزعم آنه يحب لقاءك، فإن كان حممة صادقا فيما يقول فاعزم له عليه ب صدقه، وإن كان كاذبا فاعزم له عليه، وإن كره، اللهم لا ترد حممة من سفرته هذه، فأخذه بطنه فمات بأصبهان، فقام آبو موسى الأشعري فقال: يا أيها الناس إنا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم يلة ولا فيما بلغ علمنا إلا أن حمة مات شهيدا). رواه ابن منده، وأبو نعيم في الصحابة، والبيهقي، كلهم الامن طريق داود بن عبد الله الأودي(3)، والأكثرون على توثيقه.
الاو ذكر في شفاء الصدور(4)، عن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله (156/ب] صلى الله عليه وسلم قال: "من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن أعد فرسا في الا بيل الله فمات على فراشه فهو شهيد ومن آراد أن يعد سلاحا في سبيل الله أو الا ارسا فمات قبل آن يعد فهو شهيد، وإن لم يكن عنده مايعد فمات وذلك نيته فهو شهيد) مسألة: الاذهب بعض العلماء: إلى أن الميت في سبيل الله والمقتول (-)(5) سواء، (1) قال في أسد الغابة: 58/2، رقم: 1261، حممة بن أبي حمية الدوسي، صحب االنبي لة وساق الحديث الذي معنا.
(2) قال في معجم البلدان: 206/1، أصبهان - منهم من فتح اهمزة، وهم الأكثر، الاوكسرها اخرون - وهي مدينة عظيمة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها في بلاد الفرس.
صهان وأصفهان مدينة في إيران كانت عاصمة الصفويين، قتل تيمور سكانها وأقام اا يها هرما من سبعين آلف جمجمة. المنجد في الأدب والعلوم: ص 24.
(3) قال في التقريب: 233/1، رقم: 23. داود بن عبد الله الأودي، الزعافري - بالزاي الا المهملة، وبالفاء- أبو العلاء الكوفي، ثقة، من السادسة وهو غير عم عبد الله بن ادريس.
4) هذا الكتاب لم أجده.
5) في نسخة (م) بزيادة عبارة: في سبيل الله.
256
مخ ۶۶۹