668

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الاوتقدم أن أبا طلحة لما غزا البحر فمات، طلبوا جزيرة يدفنونه فيها الا لم يقدروا عليها إلا بعد سبعة أيام وما تغير(1). وهذا من صفات الشهداء.

1075- وعن عبد الرمن بن (جحدب)(2) الخولاني(3)، أنه حضر الاضالة بن عبيد في البحر مع جنازتين، أحدهما أصيب بمنجنيق والآخر توفي، الا جلس فضالة رضي الله عنه عند قبر المتوفي، فقيل له: تركت الشهيد ال فلم تجلس عنده، فقال: ما أبالي من آي حفرتيهما بعثت إن الله عز وجل يقول: {والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا، وإن الله هوخير الرازقين، ليدخلنهم مدخلا يرضونه}(4). فما تبتغي أيها العبد إذا دخلت مدخلا ترضاه ورزقت رزقا حسنا، والله ما آبالي من آي حفرتيهما بعثت". رواه ابن المبارك، من طريق ابن لهيعة.

1076 - وعن حيد بن عبد الرحمن الحميري (5)، أن رجلا من أصحاب (1) سير أعلام النبلاء: 34/2. قال المحقق في التعليق: اسناده صحيح، وهو في الطبقات: 507/3.

1075- رواه ابن المبارك، في كتابه الجهاد: ص 62، رقم: 66.

- والطبري في تفسير سورة الحج، اية 58: 194/170.

الاوفي سند هذا الحديث عبد الرحمن بن شريح، عن سلمان بن عامر، فعبد الرحمن بن الا شريح توفي سنة سبع وستين ومائة، هكذا في التهذيب: 194/2. أما سلمان بن عامر هو: صحابي، وبالتالي فإن عبد الرحمن لم يدرك سلمان، فالحديث منقطع.

اال البت في جميع النسخ: مخلد، وهو تحريف، والصحيح جحدب.

قال في الإكمال: 2/2ه: حدب - بعد الجيم حاء مهملة. هو عبد الرمن بن حدب الخولاني، يروي عن فضالة بن عبيد، روى عنه سلمان بن عامر.

(4) سورة الحج: ايتا 58 - 59.

1076- أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة: 58/2، رقم: 1261، وقال: أخرجه الثلاثة.

أاورده صاحب المجمع، في المناقب، باب ماجاء في حمة رضي الله عنه: 409 قال الهيتمي: رواه آحمد ورجاله رجال الصحيح غير داود بن عبد الله الأودي وهوثقة وفيه خلاف.

5) قال في التقريب: 203/1، رقم: 605: حميد بن عبد الرحمن، الحميري البصري، ثقة فقيه، من الثالثة.

655

مخ ۶۶۸