671

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ال و أيضا المقتول في سبيل الله يتمنى الرجعة إلى الدنيا ليقتل في سبيل الله مرة ثانية، وليس كذلك الميت لقوله يلة: (اما من نفس تموت ها عند الله خير يسرها اان ترجع إلى الدنيا وأن لها الدنيا وما فيها، إلا الشهيد يتمنى أن يرجع فيقتل في الدنيا لما يرى من فضل الشهادة"(1).

ان قيل: لفظ الشهيد يشملهما، قلنا: الشهيد حيث أطلق لا يراد به إلا المقتول في سبيل الله، ولوقلنا: إن الميت في سبيل الله يتمنى الرجعة أيضا، اوانه إنما يتمناها للقتل لاللموت، كما جاء مصرحا به في جميع ألفاظ هذا الحديث الوطرقه، وهو يدل على فضل القتل على الموت.

الاو أيضا القتل في سبيل الله يكفر كل ذنب ولم يرد ذلك في الموت.

الاو ايضا الميت في سبيل الله يصلى عليه، والمقتول لا يغسل ولا يصلى عليه، ان الصلاة عليه شفاعة عند الله في غفران ذنوبه وقد غفرت فلا يصلى عليه.

الاو ايضا المقتول روحه في جوف طير أخضر في الجنة، وليس كذلك الميت.

الاو ايضا المقتول لا يفتن في قبره، ولم يرد ذلك في الميت.

الاوايضا الشهيد المقتول يشفع ولم يرد ذلك في الميت(2).

الا ايضا الشهيد يرى الحور العين قبل أن يجف دمه، وليس كذلك الميت، الاوان اشتركا في مطلق الشهادة.

كما أن الميت في سبيل الله يتميز عن المطعون والمبطون والغريق والحريق 1/157) ومن ذكر معهم من الشهداء (بما ناله من أجر الغدو والرواح والغبار والنفقة الاو ضعيف العمل في الغزو وغير ذلك، وإن كانوا كلهم شهداء، هذا ما يظهر لي من غير تردد، والله أعلم.

(1) رواه مسلم، في الإمارة، باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى: 1498/3، رقم: 1877، عن آنس، بلفظه.

(2) وردت أحاديث كثيرة فيها ان الشفاعة للملائكة والنبيين والمؤمنين. ينظر: الفتح الرباني: 128/24، وكذلك هناك أحاديث في شفاعة بعض صالحي الأمة المحمدية الصالحيها. ينظر: الفتح الرباني: 133/24. ورأي ابن النحاس رأي مرجوح.

258

مخ ۶۷۱