666

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ال دين ابائك، ثم قعد له بطريق اهجرة، فقال: تهاجر وتدع مولدك فتكون كالفرس في طوله(1)، ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد فتقتل، فتزوج ت مرأتك ويقسم ميراثك، قال: فقال رسول الله وية: "فمن فعل ذلك ضمن الله اله الجنة إن قتل أو مات غرقا أو حرقا أو أكله السبع". رواه أحمد، وابن ابي شيبة واللفظ له، والنسائي وابن حبان في صحيحيه.

1073- وعن محمد بن عبد الله بن عتيك(2)، عن أبيه(3) رضي الله (1) جاء عند النسائي بشرح السيوطي مع حاشية السندي: كالفرس في الطول. فقال االاسيوطي: هو بكسر الطاء: الحبل الطويل يشد أحد طرفيه في وتد أو غيره، والطرف لآخر في يد الفرس ليدور فيه ويرعى ولا يذهب لوجهه.

زاد السندي، فقال: 22/6: هذا كلام الشيطان، ومقصوده: أن المهاجر يصير كالمقيد في بلاد الغربة لا يدور إلا في بيته ولا يخالطه إلا بعض معارفه فهو كالفرس في طوله الا ا يدور ولا يرعى إلا بقدر، ويخالف أهل البلاد في بلادهم فإنهم مبسوطون لا ضيق عليهم فأحدهم كالفرس المرسل.

1073- رواه أحمد:4 /36، عن عبد الله بن عتيك، بلفظه.

- وابن آبي شيبة، في الجهاد: 294/5، من طريق المصنف، عن يزيد بن هارون، نخوه.

- والحاكم، في الجهاد: 88/2، من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

(2) قال في لسان الميزان: 218/5، رقم: 759: محمد بن عبد الله بن عتيك، عن آبيه، الا عنه محمد بن إبراهيم التيمي وحده، انتهى . وذكره ابن حبان في الثقات.

(3) قال في الإصابة: عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة بن الخزرج الأنصاري.

ث م قال: وروى أحمد، والبخاري في التاريخ، وابن أبي خيثمة، وابن شاهين، الاو الطبراني، من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن ايك عن آبيه، قال: سمعت رسول الله يلة يقول: "امن خرج مجاهدا في سبيل الله" - الحديث الذي معنا-، وهو الذي بعثه النبي يلة مع أصحابه لقتل ابن ابي حقيق.

او قال البغوي: بلغني أن عبد الله بن عتيك قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر اسنة اثنتي عشرة. الإصابة: 332/2، رقم: 4816.

653

مخ ۶۶۶