Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
خالد بن معدان، أن رسول الله لة، قال: "الشهداء أمناء الله عز وجل قتلوا او ماتوا على فرشهم". وهذا مرسل، خالد بن معدان كان من أئمة التابعين وعبادهم.
1071 قال سلمة(1) بن شبيب (2): كان خالد يسبح في اليوم أربعين االف تسبيحة سوى ما يقرأ، فلما مات ووضع ليغسل جعل بأصبعه كذا يحركها - يعني التسبيح.
1072- وعن سبره بن آبي فاكه(3) - وكان من آصحاب اابي ة - رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله لة يقول: "إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه(4)، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: تسلم وتدع دينك 1) المثبت في جميع النسخ: شملق وهذا تحريف، والصواب ما أثبته من التقريب وهو: لمة.
(2) قال في التقريب: 316/1، رقم: 395، سلمة بن شبيب المسمعي النيسابوري، اا ن زيل مكة، ثقة، من كبار الحادية عشرة، مات سنة بضع وأربعين.
1071- رواه آبو نعيم في الحلية: 200/5، رقم: 318، من طريق عبد الله بن محمد، عن براهيم بن جعفر، عن سلمة، به.
1072- رواه ابن آبي شيبة، في الجهاد: 293/5، عن سبرة بن آبي الفاكه، بلفظه.
- والنسائي، في الجهاد، باب مالمن أسلم وهاجر وجاهد: 21/2، من طريق آبي ال عقيل عبد الله بن عقيل، عن موسى بن المسيب، بنحوه.
- وأحمد: 483/3، عن سبرة بن آبي فاكه.
وابن حبان في صحيحه، موارد الظمان، في الجهاد باب فضل الجهاد: ص385، رقم: 1601، من طريق ابن عقيل، عن موسى بن المسيب، بنحوه.
وقال الألباني عن هذا الحديث: صحيح. صحيح الجامع: 73/2.
3) تقدمت ترجمته: ص 201.
عن النبي لة حديث واحد: "إن الشيطان قعد لابن ادم بأطرقه" الحديث التهذيب: 453/3، رقم: 746.
(4) قال في النهاية: 123/3. "إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه"، هي: جمع طريق على التأنيث، لأن الطريق تذكر وتؤنث فجمعه على التذكير أطرقة كرغيف وأرغفة، وعلى التأنيث أطرق كيمين أيمن.
652
مخ ۶۶۵