657

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ظهر عمله وسمع الناس به إعلاما لهم ورياء أظهر الله نيته الفاسدة وفضحه على رؤوس الخلائق.

لما علم الموفقون أن التحدث بالطاعة وإظهارها خطر عظيم، وأن الا سائس النفس لا يحاط بأنواعها، أخفوا طاعاتهم ضنا بها، وخوفا من إحباطها، الاواكتفاء باطلاع الله وعلمه، إذ هو المجازي عليها لا غيره، وأهم العبادات اوأولاها بالستر والإخفاء ما هو بفرده سبب للسعادة الأبدية أو الشقاوة السرمدية وهو الجهاد.

106 - وخرج ابن عساكر بإسناده، إلى محمد بن المثنى(1)، ثنا عبد الله بن سنان(2)، قال: كنت مع ابن المبارك والمعتمر بن الله به سامع خلقه يوم القيامة". رواه أحمد باختصار، قول ابن عمر وقال فيه: فذرفت ينا عبد الله بن عمر، وسمى الطبراني الرجل وهو خيثمة بن عبد الرحمن، فبهذا الاعتبار رجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني في الكبير رجال الصحيح: 222/10.

106- رواه البخاري، في الرقائق، باب الرياء والسمعة: 189/7، بلفظه، جزء حديث.

ومسلم، في الزهد والرقائق، باب من أشرك في عمله غير الله، وفي نسخة باب تحريم الرياء: 4 /2289، رقم: 2987، من طريق وكيع، عن سفيان، به، جزء ديث 106- أخرجه ابن عساكر في الجهاد، لم أجده.

(1) قال في التقريب: 204/2، رقم: 666: محمد بن المثنى بن عبيد العنزي - بفتح الالانون والزاي - أبو موسى البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ال بت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة.

قال في الجرح: عبد الله بن سنان اهروي، نزل البصرة، روى عن يعقوب الأشعري، الا ابن المبارك، روى عنه علي بن المديني، ومحمد بن المثنى، سمعت أبي يقول ذلك.

قال في الميزان: وثقه أبوداود وغيره مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.

الاو قال البخاري في التاريخ: عبد الله بن سنان، نزل البصرة، سمع ابن المبارك، سمع منه آحاديث معروفة.

لجرح:68/5، رقم:325؛ الميزان: 437/2، رقم: 4371؛ التاريخ: 112/5 644

مخ ۶۵۷