Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
سليمان(1) بطرسوس(2)، فصاح الناس النفير النفير، قال: فخرج ابن المبارك ال المعتمر وخرج الناس، فلما اصطف المسلمون والعدو خرج رجل من الروم يطلب االبراز، فخرج إليه مسلم، فشد العلج (3) على المسلم فقتل المسلم، حتى قتل الاة من المسلمين مبارزة، فجعل يتبختر بين الصفين يطلب المبارزة لا يخرج إليه أحد، قال: فالتفت إلي ابن المبارك فقال: يا عبد الله إن حدث بي حادث الماوت فافعل كذا، قال: وحرك دابته وخرج إلى العلج، فعالج معه ساعة فقتل العلج ثم طلب المبارزة، فخرج إليه علج اخر فقتله حتى قتل ستة من العلوج ت ال باررة ثم طلب البراز، فكأنهم كاعوا(4) عنه، فضرب دابته ونظر بين الصفين الا غاب فلم أشعر بشيء إذ أنا بابن المبارك في الموضع الذي كان فقال لي: عبد الله لئن حدثت بهذا أحدا وأنا حي- فذكر كلمة - قال فما حدثت به احدا وهو حي". وقد حكى هذه الحكاية غير واحد.
1062 - وخرج ابن عساكر أيضا بإسناده، عن الأصمعي، قال: (1) قال في التقريب: 263/2، رقم: 1260: معتمر بن سليمان التيمي، آبو محمد ال البصري، يلقب بالطفيل، ثقة، من كبار التاسعة، مات سنة سبع ونمانين وقد جاوز الثمانين.
(2) قال في معجم البلدان: طرسوس- بفتح آوله وثانيه وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة - بوزن قربوس، كلمة عجمية رومية ولا يجوز سكون الراء إلا في ضرورة الاشعر، وهي: مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم.
الاو قال في المنجد: مدينة في تركيا - قيلقيا- كانت سابقا من العواصم، فتحها المأمون سنة 788م، وفيها دفن.
عجم البلدان:/28؛ المنجد في الأدب والعلوم لفردينان توتل: ص 319.
(3) قال في ترتيب القاموس المحيط: 291/3: العلج - بالكسر- الرجل من كفار العجم: 4) قال في النهاية: 4 /180: كع الرجل عن الشيء يكع كعا فهو كاع: إذا جبن عنه وأحجم.
1062- أخرجه ابن عساكر في كتابه الجهاد، لم أجده.
645
مخ ۶۵۸