Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الا يسميه، فلا أجد له رخصة في إظهاره ونسبته إلى نفسه البتة، وذلك مثل أن قول: اتفق لبعض الغزاة كذا، أو لبعض من أدركناه كذا، أو رأيت شخصا الاوقع له كذا، أو أعرف رجلا جرى له كذا، ونحو هذه العبارات مما لا يفهم المخاطب أنه هو الفاعل ويحصل به المقصود من الاقتداء ونحوه، وقد كان أكثر االاسلف رضي الله عنهم يجتهدون على إخفاء أعماهم مطلقا وإن ظنوا أنه يقتدى م فيها، لعدم ثقة المرء بنفسه في أكثر الأحوال، فإن الرياء كما جاء في [4/173) الحديث: 1058- (أخفى من دبيب النمل". رواه أحمد، والطبراني، من حديث ابي موسى.
1059- وقال يللة: (امن سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه 1058- آورده صاحب مجمع الزوائد، في الزهد، باب منه الرياء وخفائه: 223/10. قال الهيتمي: رواه البزار، ولفظه: "الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا".
الاوفيه عبد الأعلى بن أعين، وهو: ضعيف.
اقال في التقريب: 464/1، رقم: 779: عبد الأعلى بن أعين الكوفي، مولى بني شيبان، ضعيف، من السابعة.
وأورده صاحب الترغيب، في الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئا منه، الو هو جزء حديث. قال المنذري: رواه أحمد والطبراني ورواته إلى أبي علي محتج بهم في الصحيح، أبو علي وثقه ابن حبان ولم أر أحدا جرحه، ورواه أبو يعلى بنحوه من حديث حذيفة: 76/1، رقم: 33.
وأورده صاحب المطالب العالية، في الرقائق والزهد، باب التحذير من الرياء، الا لفظه، جزء حديث. قال المحقق: وقال البصيري: رواه إسحاق بسند ضعيف: .183/3 - كما آورده الهيثمي بلفظه جزء حديث، وقال: رواه أحمد، والطبراني في الكبير ال والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي علي ووثقه ابن حبان: 224/10.
105- آورده الهيئمي في المجمع، في الزهد، باب ما جاء في الرياء، عن عمرو بن مرة، قال: حدثني شيخ يكنى آبا يزيد، قال: كنت جالسا مع عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر فقال عبد الله بن عمر: إن الشيطان يجرى من ابن ادم مجرى الدم والروح، فبكى بد الله بن عمرو، وقال: سمعت رسول الله يلة يقول: "امن سمع.0" وساق الحديث قال: رواه الطبراني في الكبير، واللفظ له، والأوسط بنحوه، وقال: "سمع = 643
مخ ۶۵۶