655

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

العمل مبطلا لثواب العمل، بل الأقيس أن يقال: إنه يثاب على عمله الذي ال ضى ويعاقب على مراءاته بطاعة الله بعد الفراع منها، انتهى.

الا يتأكد على المرء أن يحترز من ذكر جهاده بل وسائر عمله الصالح لغير فائدة خوفا من إحباط عمله.

1057م - فقد روى البيهقي في الشعب بإسناده، عن أبي الدرداء ال ضي الله عنه، عن رسول الله لة، قال: "إن الاتقاء على العمل أشد من االاعمل، وإن الرجل ليعمل العمل فيكتب له عمل صالح معمول به في السر الا ضعف أجره سبعين ضعفا، فلا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس ويعلنه، ال فيكتب علانية ويمحى تضعيف آجره كله، ثم لا يزال به الشيطان حتى يذكره ال لناس ثانية، ويحب أن يذكر به ويحمد عليه فيمحى من العلانية ويكتب رياء، افاتقى الله امرؤ صان دينه وإن الرياء شرك".

ايبغي أن يحترز الإنسان من إظهار عمله من جهاد وغيره، إلا أن تخلص اله نية يثق بها في التحدث به لمن يعلم أنه يقتدي به، أو يزيد في قلبه قوة وجرأة الاو سماحة، مثل أن يذكر عن نفسه أنه ثبت لكذا وكذا فارس، وأنفق في سبيل الله كذا وكذا، وخاطر بنفسه في كذا وكذا ونحو ذلك، فيقوى قلب السامع ويجود (154/ب] بماله أو نفسه ( وتزول عن قلبه ظلمة الجبن والبخل، لأن النفوس مجبولة على التحدي والتشبه بالأقران وببني الزمان. وهذا كان قصد السلف في ذكر ما يحكونه من أفعالهم رضي الله عنهم.

المع آنه إن وجد مقصوده في الاقتداء يحصل بعزو ذلك الفعل إلى من 1057م - رواه البيهقي في الشعب - خطوط- مصور عن دار المأمون للترات، ينظر مكتبة جامعة أم القرى: 394/3/2، رقم: 2135.

اقال البيهقي: هذا من أفراد بقية عن شيوخه المجهولين.

أورده صاحب الترغيب والترهيب، في الرياء وما يقوله من خاف شيئا منه: /72، رقم: 29. قال المنذري: رواه البيهقي، وقال: هذا من آفراد بقية عن شيوخه المجهولين. قال الحافظ عبد العظيم: أظنه موقوفا، والله أعلم.

642

مخ ۶۵۵