Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
عله ويحتمل آن يقال: إن رياءد به بخيعذ اجره والأون اقرب و:رجح، نظرا إلى عة رحمة الله تعالى ومعاسلته عباده بالمشسل والجوة، والل اعلم.
الاوان كان لم يصدر منه شيء مر القرب قبل وارد الريء، بل لما خرج إلى االعغزو ورأى الناس داخله انسرور رالفرح باطلاع الناس على غزوه أو نفقته ~~الاو سكن إلى ححمدهم لذنك، فهذا إن انقضم نظلره عن فصد النترب إلى الله تعالى البتة سكونا إلى الخلق وحبا طنب اجاه و المنزلة عندهم، فهدا محبط لكل عمل اا در (منة)(1) موجب للعقاب * المقت من الله تال الا ان لم ينعدم معة وسد القرب، بل قى تترجا به، فقذ تقدمت هذه المسالة فيمن غزا ونيته الأحر والذكرمع.
الاوان كان بحيث لولم يطلعو: حنيه لأتم الجهاد على: إخلاصه الأول، [153 (ب] فهذا مما اختلف الناس في أمثاله، فمان امعتاسبي رضي الله عنه ومن وافقه إلى احاباط العمل بمجرد سروره باطلاع الناس على عسله، وسكزنه إلى محمدتهم، الا حب المنزلة في قلوبهم، ولم يقطع بالإحباه(2.
2 الاو قال الغزالي رضي الله عنه: الأفيس عندنا أن هذا القدر إذا لم يظهر آثره في العمل- يعني بزيادة فيه أو تحسين نه- بل بقي العمل مادرا عن باعث الدين وإنما انضاف إليه السرور بالاطلاع فلا يفسد العمل، لأنه لم ينعدم به
صل نيته وبقيت تلك النية باعثة على المس وحاملة عنى الانام، انتهى (3).
الافان آنشا قصد الجهاد بالنية الخالصة فلما تراعى الجمعان، وصف الناس اللقتال عزبت عنه النية الخالصة التي كان عقدها في أول شروعه ولكن لم يرد الاما ينافيها، فالذي يظهر أن النية الأولى(4) تكفيه وإذ لم تقارن أول شروعه في القتال.
او قد صرح بذلك العلامة ابن دقيق العيد، فإنه قال في قوله : "من (1) في نسخة (1): معه، وهو تحريف مز منه بنوجودة في (م) و:2).
(2) إحياء علوم الدين: 1884/10. ذكر كلام المحاسبي.
(3) إحياء علوم الدين:1885/10 4) المثبت في جميع النسخ: الأولق وهذا خطا، وقد نكرر في الرسالة.
239
مخ ۶۵۲