646

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

1048- لقوله ولة في حديث أبي أمامة المتقدم في رجل غزا يلتمس الأجر والذكر: لا شيء له.

1049 - ولذلك قال أبو الدرداء في الرجل يحب أن يحمد ويؤجر فقال اله: لا أجر له، ولو ضرب بسيفه حتى ينقطع. رواه سعيد بن منصور، وتقدم.

وذهب بعضهم: إلى أنه يجازى با زاد من أقوى الباعثين على أضعفهما إن خيرا فأجر وإن شرا فوزر، واختلفوا هل يعاقب على هذه النية أم لا؟ فذهب الاذاهبون: إلى آنه يعاقب لإرادته بعبادة الله غيره.

الاوذهب اخرون: إلى أنه لا يثاب ولا يعاقب بل يكفيه من العقوبة إحباط اجره في بذل نفسه التي هي أنفس الأشياء لديه وأعزها عليه والدليل لهذا القول جملة من الأحاديث منها: 105- قوله للة: (قال الله عز وجل: أنا أغنى الشركاء عن الشرك الا من عمل لي عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء (، وهو للذي أشرك". رواه [1/152] ابن ماجه بإسناد صحيح، وابن خزية في صحيحه، من حديث آبي هريرة.

105 - وروى الترمذي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، عن 1048- سبق تخريجه.

1049- سبق خرجه.

105 - رواه ابن ماجه، في الزهد، باب الرياء والسمعة: 1405/2، رقم: 4202، عن ابي هريرة، بلفظه. قال في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.

ورواه مسلم، في الزهد والرقائق، باب من أشرك في عمله غير الله:4 /2289، رقم: 2985، من طريق روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن، بنحوه.

لم أجده عند ابن خزيمة لأنه غير كامل.

105 - رواه ابن ماجه، في الزهد، باب الرياء والسمعة: 1406/2، رقم: 4203، عن ابي سعيد بن آبي فضالة، بلفظه.

والترمذي، في التفسير، باب ومن سورة الكهف، بلفظ "إذا جمع الله الناس يوم القيامة"/314، رقم: 3154، من طريق محمد بن بشار، عن محمد بن بكر، الحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر.

- وابن حبان في صحيحه، في الزهد، باب ما جاء في الرياء. موارد الظمان: ح 233

مخ ۶۴۶