636

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

1032 - وروى البزار، والبيهقي في الشعب، والأصبهاني في الترغيب، ان أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله : "الشهداء ثلاثة: الرجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل، يكثر سواد الاسلمين فإن مات أوقتل غفرت له ذنوبه كلها، وأجير من عذاب القبر، الا يؤمن من الفزع، ويزوج من الحور العين، وحلت عليه حلة الكرامة، ويوضع ال على رأسه تاج الوقار والخلد"، الحديث ويأتي بتمامه - في الشهداء - إن شاء الله تعالى.

ال مهم من يجاهد ونيته وجه الله تعالى ونيل الغنيمة جميعا، ولو انفرد قصد الجهاد عنده لكان كفيلا بإنهاض القدرة إلى الجهاد بحيث لو دعي إلى غزو طائفة الا فقراء ليس لهم ما يغنم لما أقعده عدم وجود ما يغنم عن الجهاد في سبيل الله / (149 /ب] ابل كان يجاهد، ولو دعي إلى غزو طائفتين إحداهما فقيرة والأخرى غنية لرغب في جهاد الأغنياء رجاء الغنيمة، وهذه النية مما اختلف فيها وفي أشباهها أئمة 1032 - رواه البزار، كشف الأستار عن زوائد البزار، في الجهاد، باب الشهادة وفضلها: 283/2، رقم: 1715. قال البزار: لا نعلمه عن أنس إلا بهذا الطريق، ومحمد بن الا عاوية قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وأحسب هذا أتى منه لأن مسلم بن خالد لم يكن بالحافظ.

والبيهقي، في شعب الإيمان - خطوط- مصور عن دار المأمون للتراث دمشق ينظر خطوطات مكتبة أم القرى، رقم: 2133، 49/2/1.

- والأصبهاني في الترغيب والترهيب - مخطوط- مصور عن جامعة برنستن بأمريكا، رقم: 216 مركز البحث العلمي مكة، رقم: 815، ص 84.

وأورده صاحب الترغيب والترهيب للمنذري، في الجهاد، الترغيب في الشهادة الاوما جاء في فضل الشهداء: 317/2، قال المنذري: رواه البزار والبيهقي والأصبهاني، وهو حديث عريب.

وفي مجمع الزوائد، في الجهاد، باب ما جاء في الشهادة وفضلها: 291/5 - 292. قال اهيتمي: رواه البزار وضعفه بشيخه محمد بن معاوية، فإن كان هو النيسابوري فهو متروك وفيه أيضا مسلم بن خالد الزجي، وهو: ضعيف وقد وثق.

223

مخ ۶۳۶