635

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ان قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي، فقال رسول الله ولةة: "نعم، وأنت الا صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدين، فإن جبريل قال لي ذلك).

فدل هذا الحديث على أن من قتل مدبرا حيث لا يجوز له الفرار اانه ليس بتهيد، بل قد باء بغضب الله وسخطه، لقوله تعالى: * ومن الا وهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله الا مأواه جهم وبئس المصير(1). فأين هذا من الفوز برتبة الشهادة وهذا كان النبي ل يقول في دعائه: 103- "وأعوذ بك أن أقتل في سبيلك مدبرا". رواه النسائي، وغيره.

او قد ذكر النووي رحمه الله تعالى في شرح مسلم: أن الشهداء ثلاثة أقسام: شهيد في الدنيا والآخرة، وشهيد في الآخرة دون أحكام الدنيا، وهم: المطعون والمبطن والغريق وأشباههم، وشهيد في الدنيا دون الآخرة، وهو: من غل من الغنيمة أو قتل مدبرا(2).

الاو منهم من يخرج إلى الجهاد مكثرا سواد المجاهدين ليس له نية أن يقتل اولا يقتل، وهذا إذا قتل شهيد، لأن من كثر سواد قوم فهومنهم.

(1) سورة الأنفال: الآية 16.

103 - رواه النسائي، في الاستعاذة، باب الاستعاذة من التردي واهدم: 282/8، ال بلفظه، عن آبي اليسر، جزء حديث.

- والحاكم، في الدعاء: 531/1، من طريق عبد الله بن سعيد بن آبي هند، عن اجده أبي هند، عن صفي مولى آيوب، به، جزء حديث. قال الحاكم: هذا حديث يح الاسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي وقال: أخرجه دس، بطرق، وليس فيه: عن جده.

وأبو داود، في الصلاة، باب في الاستعاذة: 194/2، رقم: 1552، من طريق كي بن إبراهيم، عن عبد الله بن سعيد، به، جزء حديث.

(2) صحيح مسلم بشرح النووي، في الإمارة، باب بيان الشهداء: 13/13.

222

مخ ۶۳۵