634

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الاو منهم من إذا دهمه القتال يقاتل مقبلا غير مدبر ليس له نية البتة غير الدفع عن نفسه، وهذا قريب من أصحاب النية الثالثة وليس متلهم، وهو شهيد الان من دفع عن نفسه قطاع الطريق فقتلوه كان من الشهداء، فكيف لا يكون الا هيدا من قتل بسيوف الأعداء بل هو شهيد في الفضل والحكم.

الاو المقاتل من هؤلاء - مع علمه أنه يسلم إذا استسلم- أفضل من المقاتل ( الذي يعلم أنه إذا استسلم قتلوه، والله أعلم.

(149/ا] الاواما من فر حيث يحرم الفرار فقتل مدبرا، فإنه ليس بشهيد، وإن جرت عليه أحكام الشهداء في هذه الدار.

103- لما رواه مسلم عن آبي قتادة(1) رضي الله عنه، عن الار اسول الله لة، أنه قام فيهم فذكر: أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل، فقال: يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر الا عني خطاياى، فقال رسول الله چلة: ل"نعم، إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر حتسب مقبل غير مدبر"، ثم قال رسول الله لة: (اكيف قلت؟"، قال: آرأيت (1) قال في التقريب: 493/2، رقم: 5: أبوقتادة الأنصاري، هو الحارث، ويقال: الا عمرو أو النعمان بن ربعي - بكسر الراء وسكون الموحدة بعد مهملة - ابن بلدمة بضم الموحدة والمهملة بينهما لام ساكنة، السلمي - بفتحتين - المدني، شهد أحدا ال و ما بعدها ولم يصح شهوده بدرا ومات سنة آربع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وثلاثين، والأول أصح وأشهر.

103 - رواه مسلم، في الإمارة، باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين: 1501/3، عن آبي قتادة.

- ومالك في الموطأ، في الجهاد، باب الشهداء في سبيل الله: 461/2، رقم: 31، من طريق مالك، عن حيى بن سعيد، بنحوه.

والنسائي: في الجهاد، باب من قاتل في سبيل الله وعليه دين: 34/9، من طريق قتيبه بن سعيد، بنحوه.

- وأحمد: 308/2، من طريق آبي هريرة، بنحوه: 297/5، من طريق ليث، عن عيد بن ابي سعيد، به.

والدارمي، في الجهاد، باب فيمن قاتل في سبيل الله صابرا محتسبا: 207/2، من طريق ابن أبي ذئب، عن المقبري.

221

مخ ۶۳۴