Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء، قال: ثم قذف التمرات من يده وأخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل".
الاوذكر ابن عقبة(1) في مغازيه أنه أول قتيل قتل(2) يومئذ من المسلمين(3).
الاوفي هذا الحديث أن عميرا إنما قاتل رجاء دخول الجنة، وقد شهد النبي أنه من أهلها.
1029 - وروى الحاكم، عن آنس، أن رجلا أسود(4) أت النبي ل، فا قال: يا رسول الله، إني رجل أسود منتن الريح لا مال لي، فإن أنا قاتلت هؤلاء حتى أقتل فأين أنا؟ قال: "في الجنة". فقاتل حتى قتل، فأتاه النبي چلة، افاقال: لقد بيض الله وجهك وطيب ريحك وأكثر مالك" الحديث(5). ويأتي إن اشاء الله تعالى. والأحاديث الدالة على مثل هذا كثيرة في هذا الكتاب فليستقرئها من أرادها، وبالله التوفيق.
(1) قال في التقريب: 286/2، رقم: 1486: موسى بن عقبة بن آبي عياش - بتحتانية الا معجمة - الأسدي مولى ال الزبير، ثقة فقيه إمام المغازي، من الخامسة، لم يصح أن اابن معين لينه، مات سنة إحدى وأربعين ومائة، وقيل: بعد ذلك.
(2) هذه الكلمة ساقطة من (م) و(ع).
1029 - رواه الحاكم، في الجهاد: 93/2، عن آنس. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي: - ورواه ابن الأثير في أسد الغابة، 339/1، رقم: 749، في ترجمة جعال، إلا أنه ال اثبت نفس الحديث الذي معنا اسم جعال في اخر الحديث بلفظه: "الآن طيب الله اريك يا جعال وبيض وجهك".
(3) عيون الأثر: 257/1.
(4) قال في الإصابة: جعال الحبشي، روى ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: جاء رجل - وذكر الحديث- قال الا و موسى بعد آن ذكر الحديث الذي معنا: غير منسوب لا أدري هو ذا - يعني بن سراقة- أو غيره.
اقال ابن الأثير: بل هوغيره ، قلت: قد ذكره الصفار في كتاب الأنساب، فقال: الحشي، فظهر آنه غيره، والله أعلم.
الإصابة: 237/1، رقم: 1156؛ أسد الغابة: 339/1، رقم: 749.
5) هذه الكلمة ساقطة من (م): 219
مخ ۶۳۲