Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
يحه، وغيرهم، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال، قال رسول الله يلة: ال لاعجب ربنا من رجل غزا في سبيل الله فانهزم - يعني(1) أصحابه- فعلم اما عليه فرجع حتى اهريق دمه، فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي رجع ار غبة فيما عندي، وشفقة مما عندي حتى آهريق دمه) 1025 - وروى ابن المبارك، وأحمد بإسناد جيد، والطبراني، وابن حبان في صحيحه، عن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه، أن رسول الله يلة، اقال: "القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله تحت عرشه لا يفضله االبيون إلا بفضل درجة النبوة، ورجل فرق على نفسه من الذنوب والخطايا ااجاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل فتلك مصمصة(1) محت ذنوبه وخطاياه - إن السيف محاء للخطايا- وأدخل من أي قال الألباني: هذا حديث حسن، بعدما أشار السيوطي إلى حسنه في الجامع الصغير: 264، رقم: 3876.
(1) هذه الكلمة مثبتة في الأصل فقط وغير مثبتة في باقي النسخ.
1025- رواه ابن المبارك، في كتاب الجهاد: ص30، رقم: 7، عن عتبة بن بد السلمي، بلفظه.
- وأحمد: 185/4، من طريق آبي إسحاق الفزاري، عن صفوان بن عمر، بنحوه.
اقال البنا: وسنده جيد. الفتح الرباني: 32/14.
- والبيهقي في السنن، في السير، باب فضل الشهادة في سبيل الله: 164/9.
وابن حبان، في الجهاد، باب ماجاء في الشهادة. موارد الظمان: ص 388، رقم:11 من طريق حبان، عن عبد الله بن المبارك بنحوه.
وأورده صاحب مجمع الزوائد، في الجهاد، باب ما جاء في الشهادة وفضلها: 291/5، عن عتبة بن عبد السلمي. قال الهيثمي: رواه أحمد، والطبراني إلا أنه قال: ال اوأدخل من آي آبواب الجنة شاء ولها ثمانية أبواب بعضها أفضل من بعض"، ورجال احمد رجال الصحيح خلا المثنى الأملوكي وهوثقة.
اقال في التقريب: 375/1، رقم: 33: ضمضم: أبو المثنى الأملوكي، الحمصي، لاويقه العجلي، من الرابعة.
(2) قال ابن الأثير في النهاية: 4 /337: القتل في سبيل الله ممصمصة، أي: مطهرة من 217
مخ ۶۳۰