587

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الله عن الإسلام خيرا فلقد نصحت واجتهدت، قال: ثم رفعت الملائكة أصواتها بالسلام عليه وعلى زوجته.

اا قال: ومشيا خطوات يسيرة والفرس في يده، وإذا بعمر بن الخطاب الار ضي الله عنه، وكان من عادته إذا صلى الصبح يطيل في الركعة الأولى لينتبه االنائم ويتوضأ المتوضىء ويأتي البعيد، فما يتم القراءة إلا والمسجد قد امتلأ الا الاناس، فيصلي الركعة الثانية خفيفة، فلما كان ذلك اليوم صلى صلاة خفيفة م سلم، وقال لأصحابه: قوموا بنا نلتقي عروسين، فتعجب أصحابه من ذلك، ولم يفهموا ما أراد.

لما اجتمع بهما هو والصحابة، قالوا لعمر: من أعلمك به؟ فقال: رأيت الار اسول الله يلة في المنام وأخبرني بجميع ما جرى هذا الشاب وزوجته، ثم عمل الا ع مر وليمة وعقد عقده على الجارية ودخل بها، ولم يمت حتى رزق منها أولادا الاو قاتلوا بين يديه وتزوجوا ورزقوا أولادا، وكانوا أبرارا صالحين.

قال المؤلف: 982 - وقديا عذب بلال وأصحابه عذابا شديدا ولم يرجعوا عن دينهم.

- وكذلك صلب خبيب(1) ولم يرجع عن دينه رضي الله عنهم 983 عين.

فائدة: قيل: إن الروم أسرت عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قاضي 982رواه الحاكم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وقال: صحيح الإسناد، الاووافقه الذهبي. المستدرك: 284/3.

983_رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ويقول فيه خبيب رضي الله عنه: ال لست أبالي حين أقتل مسلما على آي جنب كان لله مصرعي فتح الباري: رقم 3989، كتاب المغازي: 309-308/7.

(1) خبيب بن عدي بن مالك الأنصاري، الأوسي، شهد بدرا، واستشهد في عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم. انظر: الإصابة: 418/1 - 419.

586

مخ ۵۸۷