588

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

فريقية(1)، فقدم ليقتل بعد قتل طائفة، قال: فحركت شفتي، وقلت: الله الله الربي لا أشرك به شيئا ولا أتخذ من دونه وليا، فأبصر الطاغية فعلي، فقال: قدموا شماس العرب(2) لعلك قلت: الله الله ربي لا أشرك به شيئا. قلت: عم، قال: ومن آين علمته؟ قلت [نبينا أمرنا به، فقال لي: وعيسى أمرنا به في 113 لإنجيل، فأطلقني ومن معي. ذكره ابن الذهبي الحافظ في سير النبلاء(3).

ال ا هذا، وإن لم تقتل وتؤسر وسلمت ورجعت فلا بد من الموت إنما هي اجال محدودة، وأنفاس معدودة، قال الله تعالى: قل إن الموت الذي ال قرون منه فإنه ملاقيكم تم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون(4).

الا لم يكن في القتل الذي تفر منه إلا الراحة من سكرات الموت لكان في الا ذلك ما يوجب الثبات، وإن لم تنظر إلى ما بعده وهو الفوز العظيم، وما أحسن قول من قال: الااا لتستحلى المنايا نفوسنا ونترك آخرى مرة نذوقها 98- وقد روى ابن ابي شيبة باسناده، عن جابر بن عبد الله الار صي الله عنهما، عن النبي لة، قال: تحدثوا عن بني إسرائيل فإنه كانت فيهم (1) عبد الرمن بن زياد بن أنعم، بفتح أوله وسكون النون وضم المهملة، الأفريقي، اا اضيها ضعيف في حفظه، من السابعة، مات سنة ست وخسين، وقيل: بعدها، الوقيل: جاز المائة ولم يصح، وكان رجلا صالحا، بخ دت ق. التقريب: ص 202.

: رئيس العرب، والشماس كشداد من رؤوس النصارى الذي يحلق وسط رأسه الازما للبيعة. القاموس: 224/2.

ال سير أعلام النبلاء: 412/6، ت. حسين الأسد.

(4) سورة الجمعة: اية 8 984لم آجده في مصنف ابن آبي شيبة.

الا رواه الإمام أحمد في الزهد، من طريق الربيع بن سعد، عن عبد الرحمن بن سابط، ص 16- 17.

اوقال الذهبي: الربيع بن سعد لا يكاد يعرف. ميزان الاعتدال: 40/2، 587

مخ ۵۸۸