584

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

اقال: فأعجب به، وأحب أن يطلقه، فقال: قبل رأسي وأطلقك قال: ما أفعل، قال: تنصر وأزوجك ابنتي وأقاسمك ملكي، قال: ما أفعل، قال: الا بل رأسي وأطلقك وأطلق معك ثمانين من المسلمين، قال: أماهذه فنعم، اا ق بل رأسه، فأطلقه وأطلق معه ثمانين من المسلمين، فلما قدموا على عمر بن الخطاب قام إليه عمر رضي الله عنه فقبل رأسه.

98- وفي رواية لغيره، فقال عمر: حق على كل مسلم أن يقبل رأس حذافة، وأنا أبدأ فقبل رأسه، فكان أصحاب رسول الله ولة يمازحون عبد الله الايقولون: قبلت رأس علج، فيقول: نعم، أطلق الله بتلك القبلة ثمانين ن المسلمين.

98 - وحكى صاحب كتاب زهر الكمام(1) في المجلس الثالث عشر مه، قال: قيل: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جهز جيشا من المسلمين إلى الشام فحاصروا حصنا من حصونهم حصارا شديدا، وكان من المسلمين رجلان اخوان قد آتاهما الله تعالى جرأة(2) ونجدة(3) على العدو، وكان ملك ذلك الحصن يقول لأقياله(4)، ومن بين يديه من أبطاله: لو أن هذين المسلمين حصلا او قتلا لكفيتم من سواهما من المسلمين.

فاما زالوا ينصبون لهما المصايد(5) ويختلفون (6) لهما المكايد(7)، إلى أن أخذ 1) هو آبو علي عمر بن إبراهيم الأنصاري، أو أبو حفص سراج الدين عمر بن إبراهيم الأنصاري، الأوسي، المالكي، انتهى. كشف الظنون: 961/2.

الجرأة مثال الجرعة: الشجاعة. انظر: الصحاح: 40/1.

النجدة: مثل السجدة، البأس والشدة. المصباح: ص 593.

الأقيال، جمع قيل: هو: ملك دون الملك الأعلى. انظر: القاموس المحيط: 4 /42.

المصايد: بغير همز مفردها المصيدة وزان كريمة والمصيدة، بكسر الميم، وسكون الصاد، والمصيد، بحذف الهاء، الة الصيد. انظر: المصباح: ص 353.

هكذا في المخطوط يختلفون، بالفاء، ولعله بالقاف.

7) المكايد، جمع المكيدة، وهي: الخديعة. انظر: المعجم الوسيط: 807/2 583

مخ ۵۸۴