Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الار ضي الله عنه على حبل عاتقه فسقط، وثار العجاج، وسمع رسول الله ع التكبي، فعرف أن عليا رضي الله عنه قد قتله.
الاو ذكر ابن سعد، أن عمروا كان إذ ذاك ابن تسعين سنة.
963- وعن حيى بن يحيى الغساني، عن الرجلين من قومه اللذين الا اخلا دمشق قبل حصارها، قالا: بينا نحن فيها إذ سمعنا التكبير حول المدينة، فذكر الحديث.
ااقال: فنشب أصحاب خالد بن الوليد القتال، ودنا رجل منهم في يده ليمنى السيف، وفي اليسرى الدرقة (فنادى بالبران فقالوا لنا: ما يقول: (1/107] قلنا: يدعو إلى المبارزة، فأنزلوا جيشا كالبعير مستليما في سلاحه، فتدانا الا اضربه المسلم فقتله، ثم نادى بالبراز فأنزلوا إليه صاحب بندهم(1)، أجلسوه ال على باب ودلوه، فتدانا، فضربه المسلم فقتله، ثم نادى بالبراز فقالوا: قل للشيطان يبارزك.
الاوعن رجل من أهل دمشق من أهل الجهاد، عن المنهال بن بنان، أن الهدي، قال لطازاذ الرومي: آخبرني ببعض ما رأيت فقال: كنت يوما أسير على ااشاطىء نهر لا ينقطع إلا من موضع فيه معروف، فإذا أنا برجل قائم يصلي، الا خفف صلاته لما راني، فقلت له: كأنك أضللت أصحابك، فإن أحببت أرشدتك لطريق تقبل منه إليهم فعلت، قال: فقال كالمستهزىء: امض لشأنك اا قلت له: كأني أراك معجبا بنفسك فهل لك في البراز؟ فقال: نعم، ثم وتب ال على فرس له أنثى، ثم أوتبها النهر، فإذا هي معي، ثم تجاولنا ساعة، فلم أقدر عليه لثقافته(2).
ال م قلت له: هل لك في المصارعة؟ فقال: ذاك إليك، فألقينا ما علينا من الا سلاح ومتاع، فلما تجرد رأيته نحيفا، وقلت : أنا محتمله بأهون أمر؛ أو قاتله
او ذاهب به أسيرا، واخذ فرسه وسلاحه، ثم اتحدنا فلم أصل منه إلى شيء، احى اعتقلني، فإذا أناتحته، ثم تناول سكينا له في خفه، ليذبحني بها.
(1) البند: العلم الكبير، انتهى. النهاية: 157/1.
(2) ثقف الرجل ثقافة، أي: صار حاذقا خفيفا. لسان العرب: 362/10.
563
مخ ۵۶۴