Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
اا جرب نفسه، وعرف قوته، وتكره لضعيف لا يثق بنفسه، وقيل تحرم، وإنما تسن باذن الأمير والصحيح جوازها بغير إذنه.
اقال الإمام أبو بكر بن المنذر: أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم على ان للمرء أن يبارز ويدعو إلى البراز بإذن الإمام غير الحسن البصري، فإنه كان اي كره المبارزة ولا يعرفها. واختلفوا في البراز بغير إذن الإمام، فكرهت طائفة أن الايبارز المرء إلا بإذن الإمام، كذلك قال الثوري وأحمد بن حنبل وإسحق، واختلف ايه عن الأوزاعي، وأباحت طائفة البراز، ولم تذكر بإذن الإمام ولا بغيرإذنه.
الا سئل مالك عن الذي يقول بين الصفين من يبارز؟ فقال: ذاك إلى نيته، إن كان يريد بذلك الله فأرجو أن لا يكون به بأس، وقد كان يفعل ذلك فيما مضى: وقال الشافعي : لا بأس بالمبارزة(1).
ااقال ابن المنذر: المبارزة بإذن الإمام (حسن، وليس على من بارز بغير إذن [106/ب] الإمام حرج، وليس ذلك بمكروه لأني لا أعلم خبرا يمنع منه، انتهى.
اقال المؤلف عفا الله عنه: المبارزة في الحرب، وإجابة من دعا إلى البراز لم تزل سنة الأبطال، وشعار الشجعان، وفخارهم في الجاهلية والإسلام .
96 - وقد روى الطبراني بإسناد لا بأس به، عن معاذ بن جبل الا ي الله عنه، أن النبي ية كان يحث أصحابه على المبارزة.
الو قد بارز الصحابة في زمن النبي لة بأمره، وكذلك في زمن الخلفاء الراشدين ومن بعدهم، ولم يزل الناس على ذلك، ولو ذهبنا نستقصي أخبارهم في المبارزة لخرجنا عن المقصود.
الاوقد صح عن البراء بن مالك رضي الله عنه أنه قتل مائة مبارز، كما تقدم(2).
(1)مختصر المزن: 274/8، المطبوع في اخر الأم، دار المعرفة، بيروت.
96- قال اهيتمي: وفيه رشدين بن سعد. وهو ضعيف، انتهى. جمع الزوائد: 328/5.
(2) تقدم برقم 890888.
561
مخ ۵۶۲