561

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الاو قال محمد بن الحسن: لو حمل رجل واحد على ألف رجل من المشركين، الاو هو وحده لم يكن بذلك بأس، إذا كان يطمع في نجاة أو نكاية في العدو، فإن لم يكن كذلك فهو مكروه، لأنه عرض نفسه للتلف من غير منفعة للمسلمين، الا ان كان قصده تجرئة المسلمين عليهم حتى يصنعوا مثل صنيعه فلا يبعد جوازه، الان فيه نفعا للمسلمين على بعض الوجوه، فإن كان قصده إرهاب العدو ال علم العدو صلابة المسلمين في الدين، فلا يبعد جوازه (و)(1) إذا كان فيه نفع اللمسلمين فتلفت النفس(2) لإعزاز دين الله وتوهين الكفر، فهو المقام الشريف الذي مدح الله به المؤمنين في قوله إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم اوأموالهم(3) الآية، إلى غيرها من ايات المدح التي مدح الله بها من بذل نفسه، الاو على ذلك ينبغي أن يكون حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، انتهى كلام القرطبي(4).

اقال المؤلف عفا الله عنه: وقد تقدم من الأدلة في ذلك ما في بعضه كفاية، والله ولي التوفيق.

فصل في المبارزة ال وهي جائزة بالاتفاق، فإن طلبها كافر استحب الخروج إليه، وابتداؤها ال س بمستحب ولا مكروه على الصحيح من مذهب الشافعي، وإنما تحسن من وقال النووى رحمه الله: الرواية المشهورة فيه، "ما أنصفنا"، بإسكان الفاء، وأصحابنا ال صوب مفعول به، هكذا ضبطه جماهير العلماء من المتقدمين والمتأخرين، ومعناه: ااما أنصفت قريش الأنصار، لكون القرشيين لم يخرجواللقتال، بل خرجت الأنصار ااواحدا بعد واحد، وذكر القاضي وغيره: أن بعضهم رواه ما أنصفنا بفتح الفاء، الاوالمراد على هذا الذين فروا من القتال، فإنهم لم ينصفوا لفرارهم، انتهى. شرح مسلم: 147/2 148.

(1) الواو من القرطبي و(ع) و(م). (2) في القرطبي: نفسه.

4) الجامع لأحكام القرآن: 364/2.

(3) سورة التوبة: آية 111.

مخ ۵۶۱