560

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

اوقال ابن خوايز منداد(1): فأما أن يحمل الرجل على مائة أو على جملة العسكر أو جماعة اللصوص والمحاربين والخوارج، فلذلك حالتان: إن علم الا غلب على ظنه أنه سيقتل من حل عليه وينجو فحسن، وكذلك لو علم وغلب اعلى ظنه أنه يقتل، ولكن سينكي نكاية أو يؤثر أثرا ينتفع به المسلمون فجائز ضا ولما تحصنت بنو حنيفة بالحديقة، قال رجل من المسلمين: ضعوني في [1/106] الحجفة وألقوني) إليهم ففعلوا، فقاتلهم وحده وفتح الباب"(2).

959 - قال القرطبي: ومن هذا: ما روي، أن رجلا قال للنبي لة: ارأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا؟ قال: "فلك الجنة"، فانغمس في العدوحتى قتل.

96- وفي صحيح مسلم عن آنس بن مالك، آن رسول الله چي أفرد

وم أحد في سبعة من الأنصار، ورجلين من قريش، فلما رهقوه قال: من يردهم اا عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة؟ فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، الا فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال النبي(3): "ما أنصفنا أصحابنا"، هكذا الرواية: أنصفنا(4) أصحابنا وروي بفتح الفاء ورفع الباء، ويرجع إلى من فرعنه من أصحابه.

(1) هو آبو عبد الله، محمد بن آحمد، بن عبد الله، بن خويز منداد، الإمام العالم، أخذ عن الاي الأبهري وغيره، ولم أقف على وفاته، انتهى. شجرة النور الزكية: ص 103.

اوشيخه الأبهري، توفي سنة 395ه.

(2) تفسير القرطبي: 363/2، 364، والرجل المشار إليه هو: البراء بن مالك، تقدم برقم: 945.

959- رواه البخاري، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، بلفظ قال رجل اللنبي يوم أحد: أرأيت إن قتلت، فأين أنا؟ قال: "في الجنة"، فألقى تمرات في يده، ثم قاتل، حتى قتل. انظر: الفتح: رقم 4046، كتاب المغازي، باب غزوة أحد 35/7 قال الحافظ رحمه الله: لم آقف على اسمه.

3) في مسلم: فقال رسول الله لية: "لصاحبيه".

96- مسلم: رقم 1789، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة أحد: 1415/3.

4) في تفسير القرطبي: "أنصفنا" بسكون الفاء "أصبحنا" بفتح الباء، أي: لم ندلهم للقتال حى قتلوا، وروي بفتح الفاء.. الخ.

559

مخ ۵۶۰