Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الاو قال الرافعي والنووي وغيرهما: التغرير بالنفس في الجهاد جائز، ونقل في شرح مسلم الاتفاق عليه، ذكره في غزوة ذي قرد(1).
الاو قال في قصة عمير بن الحمام حين أخرج التمرات من قرنه، فجعل يأكل ال نهن، ثم قال: إن أنا حييت حتى اكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتل حتى قتل.
الاقال النووي: فيه جواز الانغماس في الكفار والتعرض للشهادة، الاوهو جائز لا كراهة فيه عند جماهير العلماء، انتهى (2).
الوقال البيهقي في سننه: باب من تبرع بالتعرض للقتل.
95- قال الشافعي رحمه الله تعالى: قد بورز بين يدي الار سول الله يية، وحمل رجل من الأنصار حاسرا على جماعة المشركين يوم بدر بعد اعلام النبي چية إياه بما في ذلك من الخير فقتل.
ااقال البيهقي: هو عوف بن عفراء، ذكره ابن إسحق، ثم ذكر في الباب صة عمير بن الحمام، وأنس بن النضر وغير ذلك.
الاو قال أبو عبد الله القرطبي في تفسيره: "اختلف العلماء في اقتحام الرجل افي الحرب وحمله على العدو وحده، فقال القاسم بن خيمرة والقاسم بن محمد(3) الاو عبد الملك(4) من علمائنا: لا بأس أن يحمل الرجل وحده على الجيش العظيم، إذا كان فيه قوة وكان لله بنية خالصة، فإن لم تكن له قوة فذلك من التهلكة، الاوقيل: إذا طلب الشهادة وخلصت النية فليحمل، لأن مقصوده واحد منهم، الاو ذلك بين في قوله تعالى: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله}(5).
(1) شرح النووي على مسلم: 187/12 2) شرح النووي على مسلم، ثبوت الجنة للشهيد: 46/13، المطبعة المصرية ومكتبتها.
958- السنن الكبرى: 43/9 - 44.
3) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، التيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، من كبار الثالثة، مات سنة ست ومائة على الصحيح، ع. التقريب: ص 279.
4) لم يتبين لي من عبد الملك هذا.
5) سورة البقرة: آية 207.
مخ ۵۵۹