Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
ال و في يوم الحرة اجتمع الناس على عبد الله بن حنظلة الغسيل (1) رضي الله العنهما، وبايعهم على الموت، فقاتلوا قتالا شديدا، فقال لمولى له: احم ظهري، احى أصلي الظهر، فلما قال له مولاه: ما بقي أحد فعلام تقيم؟ ولواؤه قائم لاما حوله (إلا)(2) خمسة، فقال له(3): ويحك إنما خرجنا على أن نموت، قال: الاوأهل المدينة كالنعام(4) الشرود، وأهل الشام جيش يزيد(5) يقتلون فيهم، فلما هزم الناس طرح الدرع وقاتلهم حاسرا حتى قتلوه.
الاو قال جويرية بن أسماء(2): انهزم الناس، وعبد الله بن حنظلة متساند إلى عض بنيه يغط نوما، فنبهه ابنه، فلما رأى ما جرى آمر اكبر بنيه فقاتل حتى قتل الوكان له ثمانية بنين، فلم يزل يقدمهم واحدا واحدا حتى آت على اخرهم، ثم كسر جفن سيفه فقاتل حتى قتل. ذكر ذلك ابن الذهبي الحافظ في تاريخ الإسلام(7).
الاو وذكر الطرطوشي في سراج الملوك، والقرطبي في تاريخه، أن طارقا (8) (1) عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب، الأنصاري، له رؤية، وأبوه غسيل الملائكة ااتشهد عبد الله يوم الحرة سنة ثلاث وستين، وكان آمير الأنصار بها يومئذ، د. التقريب: ص 171.
2) حرف إلا ساقطة من المخطوط، واستدركتها من تاريخ الإسلام، ولايتم المعنى بدونها (3) له: ساقطة من (]) 4) والنعام: اسم جنس للنعامة، طائر، ويذكر. انظر: القاموس:181/4 5) يزيد بن معاوية بن آبي سفيان، الأموي، أبو خالد، ولي الخلافة، سنة ستين، ومات الانة أربع وستين، وليس بأهل آن يروى عنه، من الثالثة، مد. التقريب: ص 384.
2) جويريه بن آسماء بن عبيد بن خراق، أبو مخراق، الضبغي، البصري، سمع نافعا، الامات سنة ثلاث وسبعين . التاريخ الكبير للبخاري: 241/2- 242.
7) انظر: تاريخ الإسلام: 356/2 - 357.
8) طارق بن زياد، ويقال: طارق بن عمرو، الليثي، بالولاء، أصله من البربر، أسلم ال على يد موسى بن نصير، فتح جزيرة الأندلس ودوخها، وإليه ينسب جبل طارق الذي ال ي عرفه العامة بجبل فتح، ورحل مع سيده بعد فتح الأندلس إلى الشام، وانقطع خره. انظر: نفح الطيب: 215/1؛ وانظر أيضا الأعلام للزركلي: 313/3- 314.
549
مخ ۵۵۰