549

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ال ن سبعة الاف، عليهم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وكان المشركون اربعين ألفا، وقيل: ستين ألفا معهم سبعون فيلا وعليهم رستم(1).

اقال المدائني (2): اقتتلوا ثلاثة أيام في آخر شوال سنة خمس عشرة، فقتل رستم، وانهزموا: الاو ذكر الطرطوشي في سراج الملوك وغيره أن عمرو بن معدي كرب نزل وم القادسية على النهر فقال لأصحابه: إني عابر على الجسر فإن أسرعتم مقدار اجزر الجزور(3) وجدتموني وسيفي بيدي أقاتل تلقاء وجهي، وقد غفرني القوم(4) وأنا قائم بينهم، وإن أبطأتم وجدتموني قتيلا بينهم(5)، ثم انغمس فحمل على القوم، فقال بعضهم لبعض: يا بني زبيد(2) علام تدعون صاحبكم؟ والله ما أرى آن تدركوه حيا فحملوا فانتهوا إليه، وقد صرع عن فرسه، وقد أخذ الرجلي فرس رجل من العجم، فأمسكها وإن الفارس ليضربه، فما (103/ب] يقدر) الفرس، أن يتحرك، فلما غشيناه رمى الرجل بنفسه، وخلى فرسه فركبه اعمرو، وقال: أنا أبوثور، كدتم والله أنكم تفقدونني، قالوا: فأين فرسك؟

قال: رمي بنشابة(1) فغار وشب فصرعني(8).

(1) هو عظيم خراسان وتوجته ملكة فارس، فدانت له فارس قبل قدوم أبي عبيد فقتله هلال بن علفة. انظر: الكامل لابن الأثير: 500/1، 434/2، 481.

(2) هو علي بن محمد بن عبد الله بن أبي يوسف، أبو الحسن، المعروف بالمدائني، مولى ال بد الرمن بن سمرة، القرشي، وهو بصري، سكن المدائن، ثم انتقل عنها إلى الابعداد، وكان عالما بأيام الناس وأخبار العرب وأنسابهم، ومات سنة خمس وعشرين ومائتين. انظر: تاريخ بغداد: 54/12 - 55.

اي: مقدار نحر الناقة. انظر: المصباح: ص 98.

اي: سترن وغطاني، وأصل الغفر: التغطية، انظر: النهاية في غريب الحديث: 373/3.

وفي (م): عقرني: في(]): منهم.

زبيد كزبير، بطن من مذحج. انظر: القاموس: 297/1.

الاوالنشاب: النبل، واحدته نشابة، والنشاب السهام. لسان العرب: 254/2.

اشب الفرس يشب ويشب شبابا وشبيبا، إذا قمص ولعب، والشباب بالكسر، نشاط الفرس. انظر: الصحاح: 151/1.

548

مخ ۵۴۹