547

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ال س معهم رابع ونصرهم الله على المشركين، واستاقوا غنيمة عظيمة كما سيأتي ال ذكر ذلك في السرايا إن شاء الله وقديما حمل أصحاب طالوت وهم ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا على الاجالوت ومن معه من العمالقة، وكانوا تسعين ألفا، وقيل: ثلاث مائة ألف، لوكان ملخص قصتهم على ما ذكره المفسرون، هو: ان ملأ من بني إسرائيل بعد وفاة موسى لة تركوا الجهاد وأعرضوا عنه، الا علب عليهم العمالقة من قوم جالوت وكانوا يسكنون بين مصر وفلسطين اا قتلوا من رجاهم وسبوا ذراريهم، واسترلوا على كثير من بلادهم، وقال وهب(1): قد كان الله أسقط عنهم الجهاد وأن لا يقاتلوا من قاتلهم، فمكثوا أربعين سنة لا يقاتلون إلى أن سبي من أبناء ملوكهم أربع مائة وأربعون غلاما، الا سالوا نبيهم آن يبعث لهم ملكا يجاهدون معه، فأرسل الله لهم طالوت، فلما هموا بالخروج، قال لهم: لا حاجة لي في كل ما أرى فلا يخرج معي رجل بنى (103/] بناء لم يفرغ منه، ولا رجل تزوج بامرأة لم يدخل بها، ولا من اله أو عليه دين اولا كبير ولا عليل، فخرج معه على شرطه ثمانون ألفا، وقيل: تسعون ألفا، الاوقيل: مائة ألف، فخرج طالوت من بيت المقدس بالجنود، وكان مسيرهم في ااحر شديد فشكوا إليه قلة الماء، وخافوا العطش، فقال لهم: إن الله مبتليكم الابنهر فمن شرب منه فليس مني(2) الآية، فقيل: إن النهر نهر بين الأردن ثم قال: وكان من حديثها - يعني الغابة - فيما بلغني، عمن لا أتهم، عن أبي حدرد، الاوساق الحديث، وهذا يدل على أن الذي حمل هو نفسه، والمؤلف اعتمد على هذا، ولم ادر سبب الاختلاف في سياق واحد، كما في سيرة ابن هشام.

ونقل الحافظ رواية الإسماعيلي، في مسند يحيى بن سعيد الأنصاري، ما مؤداه أن الذي حمل على العسكر، أبو حدرد الأسلمي، ثم قال: وحكى الطبري، عن الواقدي، أن هذا الحديث غلط، وإنما هو لابن أبي حدرد، انتهى. الإصابة: 2952 (1) وهب بن منبه بن كامل اليماني، آبو عبد الله، ثقة، من الثالثة، مات سنة بضع عشرة، خم دت س فق. التقريب: ص 372 (2) سورة البقرة: آية 249.

546

مخ ۵۴۷