545

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الا اسمعهم يقولون، مسحل مسحل(1) فدفنوه في طائفة من دير، فبها سمي ماهناك: دير مسحل.

94 - وعن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: بعث رسول الله ولة إلى أي رافع اليهودي عبد الله بن عتيك(2)، وعبد الله بن عتبة(3) في ناس معهم(4)، فانطلقوا حتى دنوا من الحصن، فقال لهم عبد الله بن عتيك: امكثوا حى أنطلق أنا فأنظر، قال: فتلطفت أن أدخل الحصن، ففقدوا حمارا لهم خرجوا بقبس يطلبونه، قال فخشيت آن أعرف قال: فغطيت رأسي وجلست كاني أقضي حاجة، ثم نادى صاحب الباب، من أراد أن يدخل فليدخل قبل (102(ب] أن أغلقه، فدخلت ثم اختبأت في مربط (حمار عند باب الحصن، فتعشوا عند اباي رافع وتحدثوا حتى ذهب ساعة من الليل ثم رجعوا إلى بيوتهم فلما هدأت الأصوات، ولا أسمع جولة(5) خرجت.

اقال: ورايت صاحب الباب حيث وضع مفتاح الحصن في كوة، فأخذته ثم فتحت باب الحصن، قال: قلت: إن نذر بي(2) القوم، انطلقت على هل، ثم عدت(7) إلى آبواب بيوتهم، فغلقتها عليهم من ظاهر، ثم صعدت (1) المسحل: الشجاع الذي يعمل وحده، انتهى. تهذيب اللغة: 309/4، ت الأستاذ عبد الكريم الغزباوي.

947-فتح الباري: رقم 4040، كتاب المغازي، باب قتل آبي رافع، 341/7- 342؛ ااورواه بنحوه: برقم 3022، كتاب الجهاد، باب قتل النائم المشرك: 155/9 اا بد الله بن عتيك بن قيس، الأنصاري، شهد آحدا وما بعدها واستشهد باليمامة نظر: الإصابة: 341/2.

عبد الله بن عتبة الأنصاري، قال الحافظ: لم يذكر إلا في هذا الطريق، انتهى. فتح الباري: 343/7؛ وانظر. الإصابة: 340/2.

ااوهم مسعود بن سنان، وعبد الله بن آنس، وأبو قتادة وخزاعي بن اسود، انظر: فتح الباري: 343/7.

في البخارى: حركة.

اا ذر بكسر الذال المعجمة، أي: علم، وأصله من الإنذار وهو الإعلام بالشيء الذي يحذر منه. انظر: فتح الباري: 344/7.

(7) في البخاري: عمدت.

544

مخ ۵۴۵