544

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ااف قال: إن المسلمين لما ساروا إلى حمص نزلوا بحيرة قدس على نهر الارند(1) فبعتني ال طريق (2) حمص في ثلاثين من فرسانه،، وأمرنا أن نستبطن نهر الأرند حتى ندنو ن عسكر المسلمين، فنأتيه بأخيذ(3) أو خبر، قال: فخرجنا فاستبطنا بطن االاوادي فلما دنونا من العسكر إذا رجل من جيزة(4) النهر الأخرى، منقعا فرسه ي النهر ورمحه إلى جانبه فلما رانا وضع سرجه، على فرسه وركب، وتناول رمحه افظننا أنه قد ذعر منا(5) وأراد أن يبدرنا إلى العسكر.

الاقال: فرمى بها في جريه الماء فجعلنا نتعجب من جرآته على النهر وعلينا الا خرجت به فرسه من النهر، وانتفضت به، فلما انتهى إلى الجرف(2) الذي يلينا أرادها على الوثوب به فلم يتهيأ لها، فقام على سرجه ووضع الرمح فاتكا عليه، الاووتب، فإذا هوقد علا الجرف وصاح بها فإذا هي معه، فوتب عليها، ثم أقبل الينا فالتف بعضنا إلى بعض فشد علينا ففرق بيننا، وخلا برجل فدق ظهره، االوالتف بعضنا إلى بعض وشد علينا ففرق بيننا وخلا برجل فقتله؛ ففعل ذلك مرارا.

ال فلما رأينا ذلك ولينا منهزمين إلى المدينة، فأتبعنا فكلما لحق رجلا قتله حتى لم يبق منهم غيري، ودنا من باب حص، وقد رأى من كان على برج الباب اما كان يصنع، فأخرجوا فوارس إلينا، فلما رأيت الفوارس ظننت أنه قدهابهم الا انصرف فالتفت لأعرف ما صنع، فإذا سنان رمحه في عيني، والتفت به الفرسان الا قتلته، فأقبل جماعة من المسلمين في طلبه فانتهوا إليه صريعا، ودخلنا المدينة، (1) الأرند: بضمتين، وسكون النون، ودال مهملة، اسم لنهر أنطاكية، وهو نهر الرستن المعروف بالعاصي، يقال له في أوله: الميماس، وإذا مر بحماة، قيل له: العاصي، فإذا انتهى إلى أنطاكية، قيل له: الأرند، وله أسماء أخر، في مواضع أخر. انظر: جم البلدان: 162/1 (2) البطريق بالكسر من الروم: كالقائد من العرب. انظر: المصباح: ص 51.

(3) الأخيذ: الأسير انظر المصباح: ص 7.

4) الحيزة: الناحية من كل شيء، انتهى. المصباح: ص 116.

5) الذعر: بالضم الفزع. انظر: المصباح: ص 208.

1) الجرف: بضم الراء وبالسكون للتخفيف: ما جرفته السيول وأكلته من الأرض، انتهى. المصباح: ص 97.

543

مخ ۵۴۴