541

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

اا عنه، ولم يعب النبي يلة ذلك عليه. ولم ينه الصحابة عن مثل فعله، بل في الحديث دليل على استحباب هذا الفعل وفضله، فإن النبي يلة مدح أبا قتادة الاو سلمة على فعلهما كما تقدم، مع أن كلا منهما قد حمل على العدو وحده، ولم يتأن الى أن يلحق به المسلمون، والله أعلم.

الافيه: إن للامام وغيره ممن له على الحامل دالة المحبة أن يمنعه شفقة الا عليه، وله أن يطلقه إذا علم منه صدق القصد وتصميم العزم وإخلاص النية في ل طلب الشهادة كما فعل سلمة بن الأكوع مع الأخرم الأسدي، ولم ينكر النبي لة منعه ولا إطلاقه، وكما فعل عمرو بن العاص رضي الله عنه في الحديث المتقدم(1).

الاوفي طلب سلمة انتخاب مائة من الصحابة ليلقى بهم الكفار دليل واضح اعلى أن الكفار كانوا جميعا كثيرا وإلا لم يستدع الحال أن يتوجه إليهم مائة من اصحابة منتخبين، ولم أر من ذكر هذا الحديث في هذا الباب وهو أوضح من كل دليل واضح، والله أعلم، وسيأتي شرح غريبه في الغزوات إن شاء الله تعالى.

94 - وخرج ابن عساكر بإسناده، عن عقبة بن قيس الكلابي أن 1) رجلا قال الأبي عبيدة بن الجراح يوم اليرموك: إني قد أجمعت على أمري أن أشد عليهم فهل توصوني إلى نبيكم لة بشيء، فقال: تقرؤه السلام، وتخبره أنا قد اوجدنا ما وعدنا ربنا حقا: 94- وخرج آيضا بإسناده، عن محمد بن إسحق وابن سمعان(2)، عن بعض مشيخته، فذكر حديثا في حصار دمشق، قالوا: وأقبل رجل من ااسلمين حتى انتهى إلى نهر دون حمص مما يلي دير مسحل(3)، فانتهى إلى الماء تقدم برقم: 938.

هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان، المخزومي، أبو عبد الرحمن، المدني، الا اضيها، متروك، اتهمه بالكذب أبو داود وغيره، من السابعة، مدق. التقريب: ص174 (3) الدير: بيت يتعبد فيه الرهبان، ولا يكاد يكون في المصر الأعظم، إنما يكون في الصحارى ورؤوس الجبال، فإن كان في المصر كانت كنيسة، أو بيعة وربا فرق بينهما، الا جعلوا الكنيسة لليهود، والبيعة للنصارى. معجم البلدان: 495/2.

40

مخ ۵۴۱