Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
سقى فرسه، وجاءه نحو من ثلاثين رجلا من أهل حمص فنظروا إلى رجل ال وا حد فأقبلوا نحوه فأقحم فرسه ثم عبر الماء إليهم وحمل عليهم، فقتل أول افارس ثم الثاني، ثم الثالث، ثم أتبعهم يقتل واحدا واحدا حتى انتهى إلى دير ال حل(1) وقد صرع منهم آحد عشر، ثم اقتحموا في جوف الدير، فاقتحم العهم، فرماه أهل الدير بالحجارة حتى قتلوه رحمة الله عليه.
ااوقريب من هذه القصة، 942 - ما رواه أبو الحجاج المزي الحافظ، وغير واحد بأسانيدهم، عن اسماعيل بن عياش، عن آبي بكر بن آبي مريم، عن العلاء بن سفيان الحضرمي (2)، قال: غزا بسر بن آرطاة الروم فجعلت ساقته لا تزال تصاب فيكمن لهم الكمين، فيصاب الكمين، فلما رأى ذلك تخلف في مائة من جيشه، الا انفرد يوما في بعض أودية الروم، فإذا براذين مربوطة نحو ثلاثين، والكنيسة إلى اجانبهم فيها فرسان تلك البراذين الذين كانوا يعقبونه في ساقته، فنزل عن فرسه الا اربطه، ثم دخل الكنيسة فأغلق عليه وعليهم بابها، فجعلت الروم تعجب من اغلاقه، فما استقلوا إلى رماحهم حتى صرع منهم ثلاثة، وفقده أصحابه فطلبوه الا اوا فعرفوا فرسه وسمعوا الجلبة في الكنيسة، فأتوها فإذا بابها مغلق فقلعوا العض السقف ونزلوا عليهم، وبسر مسى طائفة من آمعائه بيده، والسيف بيده اليمنى، فلما تمكن أصحابه في الكنيسة سقط بسر مغشيا عليه، فأقبلوا على اولئك فأسروا وقتلوا، فأقبلت عليهم الأسارى، فقالوا: ننشدكم الله من هذا؟
ااقالوا: بسر بن آرطاة، فقالوا: والله ما ولدت النساء مثله، فعمدوا إلى أمعائه فاردوه في جوفه ولم ينخرق منه شيع، ثم عصبوه بعمائمهم وحملوه تم خاطوه فسلم وعوفي: ااقال المؤلف: بسر هذا بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة، مختلف (1) دير مسحل: بين حص وبعلبك، ذكر في الفتوح. معجم البلدان: 538/2.
(2) العلاء بن سفيان، الحضرمي، ذكره ابن أبي حاتم وسكت عنه. الجرح والتعديل: .3566 541
مخ ۵۴۲