Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الار اسول الله لة، فقتل راعيها، وخرج يطردها هو وأناس معه في خيل، فقلت: الا ا رباح، اقعد على هذا الفرس فألحقه بطلحة، وأخبر رسول الله ة أنه قد أغير على سرحه(1)، قال: وقمت على تل (2)، فجعلت وجهي من قبل المدينة، ثم اا اديت ثلاث مرات يا صباحاه(3) [100 اب] اقال: ثم آتبعت القوم معي سيفي ونبلي، فجعلت أرميهم وأعقر بهم(4) الا ذلك حين بكر الشجر(5)، فإذا رجع إلي فارس جلست له في أصل الشجرة، الا م رميت فلا يقبل علي فارس إلا عقرت به، فجعلت آرميهم وأنا أقول: أنا ابن الأكوع، اليوم يوم الرضع(2)، قال: فألحق برجل منهم فأرميه، وهو على ارحله فيقع سهمي في الرجل، حتى انتظم (2) كتفه، فقلت: خذها، وأنا ~~ابن الاكوع، واليوم يوم الرضع، فإذا كنت في الشجر أحرقتهم بالنبل، وإذا ضايقت الثنايا علوت الجبل فرديتهم(8) بالحجارة.
1) السرح، والسارح، والسارحة سواء، الماشية. النهاية: 358/2.
(2) التل: بفتح التاء، الموضع المرتفع من الأرض، وهو الرب. انظر: مشارق الأنوار: .121/ 3) يا صباحاه: كلمة يقوها المستغيث، وأصلها إذا صاحوا للغارة، لأنهم أكثر ما كانوا ال غيرون عند الصباح، ويسمون يوم الغارة، يوم الصباح، فكأن القائل: يا صباحاه قول: قد غشينا العدو، وقيل: إن المتقاتلين إذا جاء الليل يرجعون عن القتال، فإذا اا عاد النهار عاودوه، فكأنه يريد بقوله يا صباحاه: قد جاء وقت الصباح فتأهبوا للقتال، انتهى. النهاية: 6/3- 7 اي: أعقر خيلهم، انتهى. شرح النووي: 179/12 اا فقت النسخ بكتابة "بكر" هكذا، وفي المسند، حين يكثر الشجر.
معناه: اليوم يوم هلاك اللئام، وهم الرضع، من قوهم: لئيم راضع، اي: رضع اللؤم في بطن أمه، انتهى. شرح النووي على مسلم: 174/12 (7) عند آحمد: انتظمت.
الاوانتظم الصيد: طعنه، أو رماه حتى ينفذه، وقيل: لا يقال انتظمه، حتى يجمع اميتن بسهم، أو رمح تاج العروس: 77/9 8) في المخطوط: ردأتهم باهمز، وهو خطا والمثبت من المسند، يقال: رديت فلانا بحجر اارديته رديا، إذا رميته به. انظر: تهذيب اللغة 168/14، تحقيق يعقوب عبد النبي.
537
مخ ۵۳۸