Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
ال لجامه ثم ركبته، فنظروا إلي، فلما رأوني وحدي، أقبلوا علي؛ فالتفت فإذا ال ا رجل قد ندر(1) بين آيديهم فرميت بالعنان على قربوس السرج، ثم عطفت عليه، فدعسته بالرمح فقتلته، ثم عدت إلى البرذون، فأتبعوني فالتفت، فإذا ابرجل قد ندر بين أيديهم، فألقيت العنان على قربوس السرج، ثم عطفت عليه اا ا عسته بالرمح فقتلته حتى واليت بين ثلاثة فلما رأوا ما أصنع / انطلقوا راجعين.
[1/10 الا ا ق بلت أسير حتى أتيت الصفر، فأتيت منزلي فربطت البرذون ونزعت عنه الا رجه، ثم آتيت خالد بن الوليد فذكرت له ما صنعت وعنده عظيم الروم، قد كان خرج إليه يلتمس الأمان لأهل المدينة، فقال له خالد: هل علمت أن الله قد قتل فلانا - يعني خليفته - قال بالرومية : متانوس - يعني: معاذ الله - فأقبل االاواثلة بالبرذون، فلما نظر إليه عظيم الروم عرفه، قال أتبيعني السرج؟ قال: ان عم، قال: لك عشرة الاف فقال خالد بن الوليد: بعه، قال واثلة لخالد: بعه اانات أيها الأمير، فباعه، قال: وسلم إلي سلبه ولم يأخذ منه شيئا.
قوله: خرائين، آي: خرجوا لقضاء حوائجهم، إذ لم يكن لهم إذ ذاك ال مراحيض ولم يخرجوا متأهبين للقتال.
الاو الصفر: بضم الصاد المهملة وفتح الفاء المشددة موضع بقرب دمشق ينهمادون مرحلة.
938- وخرج - أيضا- بإسناد جيد، عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث(2) أنهم حاصروا دمشق، وانطلق رجل من أسد(3) شنوءة فأسرع إلى (1) ندر: خرج وبرز. المعجم الوسيط: 910/2.
(2) عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري، ولد على عهد رسول الله چة، ومات أبوه في ذلك الزمان فعد لذلك في الصحابة، وقال العجلي: من كبار التابعين، خ دق. التقريب: ص 198 3) أسد: بفتح الهمزة وسكون السين المهملة أو الزاي، يقال: أزد نعمان وأزد سراة، سمي أزدا، أو أسدا لكثرة عطائه، من قولهم: أسدى إلي كذا، وأزدىإلي كذا، او لأنه كان كثير النكاح، والأزد والأسد: النكاح، وشنوءة: بفتح الشين المعجمة، الوضم النون، وفتح الهمزة. انظر: حاشية عبادة على شذور الذهب.
535
مخ ۵۳۶