Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
ال ما ينظر الناس إلى الشهداء يوم القيامة إلا هكذا، ثم رفع بصره إلى السماء.
رواه ابن المبارك.
93 - وخرج آبو يعلى، والبيهقي في الشعب باسنادهما، عن آنس ارضي الله عنه، قال: قال رسول الله ية: "ألا أخبركم عن الأجود الأجود، الله الأجود الأجود، وأتا أجود ولد ادم، وأجودهم من بعدي رجل علم علما الا اشر علمه يبعث يوم القيامة أمة وحده، ورجل جاد بنفسه لله عز وجل حتى يقتل).
937- وخرج ابن عساكر بإسناده، عن الحسن بن يحيى الخشني(1) - وفي توتيقه خلاف.، ثنا زبد بن واقد(2)، عن بسر بن عبيد الله(3)، عن اواثلة بن الأسقع، قال: لما نزل خالد بن الوليد الصفر، قال واثلة: ركبت ال ارسي ثم أقبلت أسير حتى انتهيت إلى باب الجابية، قال: فنزلت عن فرسي كته(4)، ثم شددت عليه سرجه، ثم اعتمدت على رمحي، فسمعت صرير فاح باب الجابية، وإذا أنا بأناس قد خرجوا خرائين، فقلت: قبيح مني أن أحمل الا على رجل على مثل هذه الحالة فلم يكن إلا يسيرا، حتى خرجت خيل عظيمة اا أامهلتها حتى إذا كانت فيما بيني وبين دير ابن آبي آوفى حملت عليهم من خلفهم، م كبرت فظنوا آنهم قد أحيط بمدينتهم، فانصرفوا راجعين، قال: وشددت على ظيمهم فدعسته(5) بالرمح فوقع، وضربت بيدي إلى برذونه(2)، فأخذت 936- قال الهيتمي: وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك. مجمع الزوائد: 13/9.
) الحسن بن يحيى الخشني بمعجمتين مضمومة ثم مفتوحة ثم نون، الدمشقي البلاطي، صله من خراسان، صدوق كثير الغلط من الثامنة، مات بعد التسعين، مدق.
قريب التهذيب: ص 72.
(2) زيد بن واقد القرشي الدمشقي، ثقة، من السادسة، خ دس ق. تقريب التهذيب: ص114 (3) بسر بن عبيد الله، الحضرمي الشامي، ثقة حافظ، من الرابعة، ع. تقريب التهذيب: ص 43.
4) المعك: الدلك، معكه في التراب يمعكه معكا دلكه. لسان العرب: 379/12.
5) الدعس: الطعن. القاموس: 215/2.
) البرذون: ضرب من الدواب يخالف الخيل العراب، عظيم الخفة، غليظ الأعضاء.
المعجم الوسيط: 48/1.
534
مخ ۵۳۵