514

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ثابت(1)، عن أبيه، قال: بعثني النبي يوم أحد أطلب سعد بن الربيع فقال لي: إن رأيته فأقرئه مني السلام، وقل له: يقول لك رسول الله ة: "كيف تجدك؟" فطفت بين القتلى، فأصبته في اخر رمق وبه سبعون ضربة، فأخبرته، الا ا قال: على رسول الله (السلام، وعليك قل له: يا رسول الله! أجد ريح الجنة [95/ب) الاو قل لقومي الأنصار: لا عذر لكم عند الله، إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمل وفيكم شفر يطرف، قال: وفاضت نفسه.

882 - وروى ابن المبارك أيضا عن مسعر، قال: حدثني سعد أنه ال مر برجل يوم الجسر-يوم آبي عبيد(1)- وقد قطعت يداه ورجلاه، الاوهو يزحف، وهو يقول: مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين الاوالشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا(3) فقال بعض من مر عليه: من أنت؟ فقال: أنا امرؤ من الأنصار.

اقال المؤلف عفا الله عنه: يوم الجسر المذكون كان يوم بلاء وتمحيص اكرم الله فيه جمعا من المسلمين بالشهادة، وكان من ملخص أمره أن أبا عبيد بن ال سعود رضي الله عنه لما نزل بمن معه من المسلمين المرج(4) والعاقول(5) بعث إليه مان جاذويه(2)، إما أن تعبروا إلينا وندعكم والعبور، وإما أن تدعونا نعبر (1) خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، أبو زيد، المدني، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة مائة، وقيل: قبلها، ع. التقريب: ص 87.

882- الجهاد لابن المبارك: 133/2.

) آبو عبيد: هو ابن مسعود بن عمرو التقفي، ويوم الجسر المعروف بجسر آبي عبيد، كان في اخر شهر رمضان أو أول شوال، من سنة ثلاث عشرة. انظر: الاستيعاب على هامش الإصابة: 4 /124 - 125.

3) سورة النساء: آية 19.

4) المرج: الفضاء، وقيل: المرج: أرض ذات كلأ ترعى فيها الدواب. لسان العرب: .188/3 5) العاقول: من النهر والوادي، والرمل: المعوج منه. الصحاح: 1770/5.

2) هو الذي ولاه رستم قائدا للجيش، فقتله القعقاع بن عمرو التميمي بالقادسية سنة اربع عشرة. الكامل: 438/2، 473 - 474. وفي المخطوطة: جاروية، بالراء، الاوالتصحيح من الكامل.

513

مخ ۵۱۴