Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
88 - وروى ابن المبارك، عن محمد بن سعد(1)، أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة(2)، قال: قال رسول الله ولة: من ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع(3)؟ فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، قال: ال خرج يطوف في القتلى حتى وجد سعدا جريحا قد أثبت باخر رمق، فقال: يا اسعد إن رسول الله ل أمرني أن أنظر أمن الأحياء أنت أم من الأموات؟ قال: فإني في الأموات، أبلغ رسول الله لة مني السلام، وقل له: إن سعدا يقول الك: جزاك الله عنا خير ماجزى نبيا عن أمته، وأبلغ قومك عني السلام، وقل هم: إن سعدا يقول لكم: لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى نبيكم وفيكم اعين تطرف. وهذا مرسل، والقصة كانت يوم آحد ذكرها أصحاب المغازي وغيرهم(4).
88 - وخرجه البيهقي في الدلائل متصلا، عن خارجة بن زيد بن 88- كتاب الجهاد: 18/1- 109.
قلت: رواه الحاكم في المستدرك: 201/3، من طريق ابن إسحق أن عبد الله بن الا بد الرمن حدثه، عن أبيه، مرفوعا، وسكت عنه الحاكم ولم أعرف حال شيخ الحاكم، وبقية رجاله ثقات.
وقال الذهبي: مرسل.
الاولم أدر وجه إرسالة، وعبد الرحمن صحابي، بدري، إلا أن يكون عبد الله لم يسمع من بيه، والظاهر سماعه منه.
(1) محمد بن سعد، قال ابن آبي حاتم: سألت آبي عنه، فقال: مجهول. الجرح اوالتعديل: 261/7.
(2) عبد الله بن عبد الرمن بن أبي صعصعة، المازني، الأنصاري من أهل المدينة، سمع ابا سعيد الخدري. الثقات لابن حبان: 13/5 (3) سعد بن الربيع بن عمو، الأنصاري، الخزرجي، أحد نقباء الأنصار، استشهد بأحد، انظر: الإصابة: 26/2 - 27.
(4) انظر: موطأ مالك: 465/2 - 466؛ وسنن سعيد بن منصور: 328/3/2.
88- قلت رواه الحاكم، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي: المستدرك: 201/3.
512
مخ ۵۱۳