512

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

لما لحمه القتال يوم أحد، وخلص إليه، وكان رسول الله يل قد ثقل وظاهر بين ال رعين يومئذ، ودنا منه العدو فذب عنه مصعب بن عمير حتى قتل، وأبو دجانة اا ماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراحة، وأصيب وجه رسول الله ولة وثلمت ارباعيته، وكلمت شفته وأصيبت وجنته، فقال عند ذلك: من رجل يبيع لنا ن فسه؟ فوتب فتية من الأنصار خمسة، فيهم زياد بن السكن(1)، فقتلوا حتى كان اخرهم زياد بن السكن فقاتل حتى أثبت، ثم ثاب إليه ناس من المسلمين، فا قاتلوا عنه حتى آجهضوا عنه العدو فقال رسول الله لة: "ادن مني"، وقد اتبتته الجراحة فوسده رسول الله ولة، قدمه حتى مات عليها، وهو زياد بن السكن. رواه ابن المبارك بإسناد حسن، وزياد الشهيد هو: آخو يزيد راوي الحديث رضي الله عنهما.

قاوله: أثبت، أي: ثبت مكانه ولم يبق به حراك، من شدة الجراح وكثرتها.

تاب، بثاء مثلثة واخره باء موحدة، معناه: رجع.

وقوله: وقوله: اهضوا، بالجيم والضاد المعجمة، معناه: أزالوا عنه العدو ودفعوهم.

879- وروى سعيسد بن منصور ق سنه، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: وقى رسول الله چلة طلحة بيده، فأصيبت أصبعه، افقال: حسن، فقال رسول الله لة: "لوقال: بسم الله، لدخل الجنة والناس الا نظرون". وهذا الحديث معضل، ورجاله رجال الصحيح.

(1) زياد بن السكن بن رافع بن امرىء القيس، الأنصاري، قتل يوم أحد. انظر: الاستيعاب على هامش الإصابة: 565/1.

879- كتاب السنن: 331/3/2.

قلت: رواه النسائي عن أبي الزبير، عن جابر. المجتبى: 29/6- 30.

الاوذكره الحافظ في الفتح، وسكت عنه: 361/7، وفيه عنعنة أبي الزبير، وهي الا تقبل إلا إذا روى عنه ليث بن سعد وهنا الراوي غيره. وقال الذهبي: رواته ثقات. سير أعلام النبلاء: 27/1.

511

مخ ۵۱۲