501

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الرسول الله ة أن لا نحفي الأظفار في الجهاد، فإن القوة الأظفار، انتهى (1).

فائدة: 857- ذكر غير واحد أن أول سيف سل في سبيل الله تعالى سيف االازبير بن العوام رضي الله عنه، لدعوة النبي لة له، وذلك أنه أسلم وله ثماني ين فنفحت نفحة(2) من الشيطان أن النبي لة أخذ بأعلى مكة، فخرج الزبير وهو ابن ثنتي عشرة سنة ومعه سيف، فمن راه لا يعرفه، قال الغلام معه الاسيف حتى أت النبي لة فقال: "مالك؟" قال: أخبرت أنك أخذت، قال: "فكنت صانعا ماذا؟"، قال: كنت أضرب به من أخذك، فدعا له النبي لة اولسيفه، فكان سيفه آول سيف سل في سبيل الله، وكان هو أحد شجعان الإسلام وأبطاله.

858- قال ابن آبي الزناد(3): ضرب الزبير يوم الخندق عثمان بن عبد الله بن المغيرة بالسيف على مغفره فقطعه إلى القربوس، فقالوا: ما أجود يفك؟ فغضب الزبير، يريد أن العمل ليده، لا للسيف.

لاوهذه الضربة، إحدى الضربات المشهورة في الإسلام. وأعجب منها اما حكاه الطرطوشي(4) في سراج الملوك، قال: كان شيوخ الجند يحكون في (1) المغني: 353/8.

(2) نفحت بعنى هبت. انظر: المصباح: ص 916، وفي الإصابة: نفخت نفخة بخاء مه.

857_ رواه الحاكم، وسكت هو والذهبي، المستدرك: 360/3- 361.

ااوانظر: الاستيعاب على هامش الإصابة: 81/1ه: والإصابة: 545/1.

(3) هو عبد الرحمن بن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، المدني، مولى قريش، صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيها، من السابعة، ولي خراج المدينة، فحمد، مات سنة اربع وسبعين ختم التقريب: ص 201- 202.

4) هو أبو بكر، محمد بن الوليد بن محمد، القرشي، الفهري، الأندلسي، الطرطوشي، المعروف بابن أبي رندقة، توفي سنة عشرين وخمس مائة بثغر الاسكندرية.

ال و الطرطوش بضم الطاءين المهملتين، بينهما راء ساكنة، وبعدهما واو ساكنة ثم شين عجمة، نسبة إلى طرطوشة، وهي مدينة بالأندلس، على ساحل البحر. انظر: وفيات الأعيان: 4 /262 - 265.

مخ ۵۰۱