500

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

فصل 853- خرج ابن عساكر بإسناد، عن كعب، قال: إن لله عز وجل في اليمن كنزين جاء بأحدهما يوم اليرموك، قال: وكانت الأزد يومئذ ثلث الناس الاجيء بالآخر يوم الملحمة سبعون ألفا حمائل سيوفهم المسد(1).

85 - وروى البخاري، عن آبي آمامة رضي الله عنه، قال: لقد فتح الفتوح قوم ماكانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتهم العلابى والآنك والحديد.

1/93) العلابى: بفتح العين المهملة وكسر الباء وتشديد(الباء هو: العصب، الواحد علبا، وكانت العرب تشد بالعلابى الرطبة أجفان سيوفهم فتجف عليها، وكذلك كانت تشد بها الرماح إذا تصدعت.

والانك بمد الهمزة وضم النون هو: الرصاص.

فائدة: 85- روى ابن آبي شيبة، عن عيسى بن يونس(2)، عن آبي بكر بن عبد الله(3)، عن أشياخه، قال: قال عمر رضي الله عنه: وفروا الأظفار في ارض العدو، فإنها سلاح.

اقال صاحب المغني: قال أحمد: يحتاج إليها في أرض العدو، ألا ترى أنه إذا أراد أن يحل الحبل أو الشيء، فإذا لم تكن له أظفار لم يستطع(2) .

85- وقال: عن الحكم بن عمرو رضي الله عنه، أمرنا (1) المسد: بالتحريك. الليف، انتهى. الصحاح: 538/2.

85-فتح الباري: رقم 2909، كتاب الجهاد، باب ما جاء في حلية السيوف: 95/6.

855_لم آجده في مصفه.

ااقال صاحب المغني: قال أحمد: قال عمر: وفروا الأظفار في أرض العدو فإنه سلاح، انتهى. المغني: 353/8.

(2) هو عيسى بن يونس بن اب إسحق، تقدم.

(3) هو ابن آبي مريم الغساني: ضعيف، تقدم.

(4) المغني: 353/8.

499

مخ ۵۰۰