499

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الا سيفا في سبيل الله عز وجل قلده الله يوم القيامة وشاحين من الجنة لا تقوم لهما الدنيا وما فيها من يوم خلقها الله إلى يوم يفنيها، وصلت عليه الملائكة حتى ضعه عنه، وإن الله ليباهي ملائكته بسيف الغازي ورمحه وسلاحه، وإذا باهى الله عز وجل ملائكته بعبد من عباده لم يعذبه بعد ذلك).

ارواه آبو حفص بن شاهين الحافظ في كتاب الترغيب باختصار، الا ابن عساكر، واللفظ له، كلاهما من طريق عبد العزيز بن عبد الرحمن مولى الا لمة بن عبد الملك، عن خصيف(1)، عن مجاهد، عنه.

الومنها: ما روي أن الملائكة تصلي على الغازي ما دام سيفه معلقا في عنقه، تقدم في الحديث قبله، وصلت عليه الملائكة حتى يضعه عنه.

85 - وخرج ابن عساكر، من طريق بقية بن الوليد، عن جابر بن احميد المهري، عن الحسن أبي محمد، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ولة: "لا تزال الملائكة تصلي على الغازي ما دامت حائل سيفه في عنقه) 852 - وذكر صاحب شفاء الصدور، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: فضل صلاة الرجل متقلدا سيفه في سبيل الله على صلاة الذي صلي بغير سيف سبعون ضعفا، ولوقلت: سبع مائة ضعف لكان ذلك، لأني الا معت رسول الله چة يقول: "إن الله يباهي بالمتقلد سيفه في سبيل الله ملائكته، وهم يصلون عليه ما دام متقلدا سيفه، وسنة المرابط التقليد كما أن نة المعتكف الصيام) .13112 الاو قال ابن عدي في ترجمة خصيف: ولخصيف نسخ واحاديث كثيرة، وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته، إلا أن يروى عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن، الا ان رواياته عنه بواطيل، والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف. تهذيب التهذيب: .144/3 1) خصيف بالصاد المهملة، مصغرا، ابن عبد الرحمن الجزري، أبو عون، صدوق، سيء الحفظ، خلط باخره، رمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة سبع وثلاثين، وقيل: ير ذلك، التقريب: ص 92.

498

مخ ۴۹۹