496

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

اقال المؤلف: وغير الرمح من الأسلحة التي يحتاج إليها في الجهاد كالرمح في ذلك، والله أعلم.

الاومنها: أن الجنة تحت ظلال السيوف.

842 - روى البخاري ومسلم، عن عبد الله بن آبي أوفى رضي الله عنه(1)، أن النبي كان في بعض أيامه التي لقي فيها العدو ينتظر حتى إذا ال مالت الشمس قام فيهم فقال: "يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف" 843- وفي صحيح مسلم، عن آبي بكر بن آبي موسى، قال: سمعت ابي وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله يلة: "إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف"، فقام رجل رث اهيئة، فقال: يا آبا موسى! آنت سمعت الراسول الله يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو، فضرب به حتى قتل.

الاو منها: أن السيوف مفاتيح الجنة، تقدم في حديث يزيد بن شجرة أنه كان الا قول: نبئت أن السيوف مفاتيح الجنة(2)، ورواه ابن عساكر وغيره مرفوعا إلى النبي ة، من طريق بقية، عن الأعمش، عنه.

86 - وذكره في شفاء الصدور، عن مكحول، عن النبي لة مرسلا اوزاد فيه: "فلا تغالوا فيها فإنها مأمورة".

842- فتح الباري: رقم 2965، 2966، كتاب الجهاد: /120. ورقم: 3024، 3025، باب لا تمنوا لقاء العدو: 156/6.

- مسلم: رقم 1742، كتاب الجهاد والسير باب كراهية تني لقاء العدو: 1362/3، واللفظ لمسلم.

(1) عبد الله بن أبي أوفي، علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي، صحابي شهد الحديبية الاو عمر بعد النبي قلة دهرا، مات سنة سبع وتمانين، وهو اخر من مات بالكوفة من الصحابة،ع. التقريب: ص 168 (2) تقدم برقم: 768.

843-مسلم: رقم 1902، كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد: 1511/3.

495

مخ ۴۹۶