Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الر سول الله لة، قال: "تعرض أعمال بني ادم كل اثنين وخميس، فمن زاد في الا سلاحه زيد في حسناته ومن نقص في سلاحه نقص في حسناته". وهذان الحديثان معضلان، والله أعلم بأسانيدهما.
الا اعلم أن تعلم الفروسية وتعليمها واستعمال الأسلحة فرض كفاية.
ااقال القرطبي في تفسيره: وقد يتعين- يعني يصير فرض عين- وذلك عند شدة احتياج المسلمين إلى ذلك، وفقد قائم به تحصل به الكفاية(1)، وقد الروي في السيوف والرماح أحاديث وفضائل.
84- منها: ما رواه آحمد، من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله لة: "بعثت بالسيف بين يدي الساعة، حتى عبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة الاو الصغار على من خالف آمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم).
92/ فائدة: قال ( الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية في كتاب الفروسية المحمدية: نص الإمام أحمد على أن العمل بالرمح أفضل من الصلاة النافلة في الأمكنة التي يحتاج فيها إلى الجهاد، انتهى (2).
(1) الجامع لأحكام القرآن: 36/8.
84-مسند أحمد: 50/2 و 92، وفي سنده عبد الرحمن بن تابت بن ثوبان، وقال الحافظ: صدوق يخطىء ورمي بالقدر وتغير باخره. تقريب التهذيب: ص 199 الاو قال الهيثمي: وثقه ابن المديني وغيره، وضعفه أحمد وغيره. مجمع الزوائد: 49/6.
الاو قال الشيخ آحمد محمد شاكر رحمه الله: إسناده صحيح.
انظر: المسند بشرحه: 142/7 143، رقم 114ه، 5115، و 57/8، رقم 5667.
الاوقال الحافظ: وله شاهد مرسل بإسناد حسن، أخرجه ابن أبي شيبة، من طريق الأوزاعي، عن سعيد بن جبلة، عن النبي قلة، الفتح: 98/6.
لاوهكذا في الفتح، عن سعيد، عن النبي يلة، والذي في مصنف ابن أبي شيبة، عن الا عيد عن طاوس، عن النبي قلة، المصنف: /322.
2) الفروسية: ص 18، دار الكتب العلمية، بيروت.
494
مخ ۴۹۵